دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة للبيع فى مصر
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 14:59 من طرف hindhajjaj

» ملصقات حائطية للقسم باللغة الفرنسية للسنة الثالثة ابتدائي
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 13:58 من طرف mirelkikoo

» emploi du temps 3-4-5 AP
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 13:55 من طرف mirelkikoo

» TABLEAU DE COMBINATOIRE
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 13:22 من طرف mirelkikoo

» Le mot étiquette
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 18:27 من طرف Akliche

» Fiche de lecture systématique 4 آ°AP.
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 18:22 من طرف Akliche

» Parole + mélodie de chanson L'alphabet en chantant
السبت 16 سبتمبر 2017, 23:00 من طرف magaria

» Liens directs pour télécharger les 03 CDs de 1AM
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017, 08:55 من طرف mangolo003

» تنزيل كتاب جدور البلاء شمس الدين الجزائري pdf
الأحد 10 سبتمبر 2017, 06:59 من طرف mohamed ali

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

لا تخلط بين ذا و ذاك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا تخلط بين ذا و ذاك

مُساهمة من طرف بركان محمد في الثلاثاء 03 فبراير 2009, 15:24

بينَ الوَرعِ وَ الزُّهدِ .. سُؤالٌ فِي المَعْنَى !!!!!

----------------------------------------------

قد يسأل سائل عن معنى كل من الزهد والورع، وهل هما شيء واحد أو بينهما فرق؟

وإذا كان بينهما فرق، فما الفرق بينهما؟


و قد أفتى و أجاب عن هذا السؤال : الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل حيث قال :

الزهد أبلغ من الورع، وأشرف منه، والورع داخل في ضمن الزهد، فكل زاهد ورع، وليس كل ورع زاهدًا، وإن كانا يشتركان في ترك المحرمات عمومًا والمكروهات والمشتبهات، وفعل الطاعات في الواجبات والمستحبات وأشياء أخرى، لكن الزهد أبلغ من الورع وأرقى منه.

ومن أجود ما قيل في الفرق بين الزهد والورع ما ذكره ابن القيم رحمه الله في (مدارج السالكين) بقوله: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول :
- الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة.
- والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة.
وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها. انتهى.

▪ فأما الورع فقد تكلم عنه القوم، وكُلٌّ تكلم فيه بحسب ذوقه وعلمه.

- فقال أبو سليمان الداراني: الورع أول الزهد كما أن القناعة أول الرضاء.
- وقال سفيان الثوري: ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فاتركه.
- وقال الحسن: مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة.

▪ وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الورع كله بكلمة واحدة فقال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (1)، فهذا يعم الترك لما لا يعني من الكلام، والنظر، والاستماع، والبطش، والمشي، والفكر، وسائر الحركات الظاهرة، والباطنة. فهذه الكلمة كافية شافية في الورع.

▪ وأما الزهد: فقال سفيان الثوري: الزهد في الدنيا ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء. وقال: إنما الزهد في قوله تعالى: {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا ءَاتَاكُمْ وَالله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (2)، فالزاهد لا يفرح من الدنيا بموجود، ولا يأسف منها على مفالقيود. انتهى.

وليس المراد رفضها بالكلية، فقد كان سليمان وداود عليهما السلام من أزهد أهل زمانهما، ولهما من المال والملك والنساء ما لهما، وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أزهد البشر على الإطلاق وله تسع نسوة، وكان عبد الرحمن ابن عوف والزبير وعثمان رضي الله عنهم من الزهاد مع ما كان لهم من الأموال، وكان الحسن بن علي رضي الله عنه من الزهاد، مع أنه كان من أكثر الناس محبة للنساء ونكاحًا لهن وأغناهم، وكان عبد الله بن المبارك من الأئمة الزهاد مع مال كثير، وكذلك الليث بن سعد من أئمة الزهاد، وكان له رأس مال يقول: لولا هذا لتمندل بنا هؤلاء.

ومن أحسن ما قيل في الزهد كلام الحسن: ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة -إذا أصبت بها- أرغب منك فيها لو لم تصبك. فهذا من أجمع الكلام في الزهد وأحسنه.

وقال الإمام أحمد بن حنبل: الزهد في الدنيا قصر الأمل. وعنه رواية أخرى: أنه عدم فرحه بإقبالها، ولا حزنه على إدبارها؛ فإنه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينار، هل يكون زاهدًا؟ قال: نعم، شريطة أن لا يفرح إذا زادت، ولا يحزن إذا نقصت.

وقال الإمام أحمد أيضا: الزهد على ثلاثة أنواع:
- فالأول: ترك الحرام، وهو زهد العوام.
- والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص.
- والثالث: ترك ما يشغل عن الله، وهو زهد العارفين.

فهذا الكلام من الإمام أحمد يأتي على جميع ما تقدم ذكره من كلام المشايخ، مع زيادة تفصيله، وتبيين درجاته، وهو من أجمع الكلام، وهو يدل على أنه رضي الله عنه من هذا العلم بالمحل الأعلى، وقد شهد الشافعي رحمه الله بإمامته في ثمانية أشياء أحدها الزهد.

والذي أجمع عليه العارفون: أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا، وأخذه في منازل الآخرة، وعلى هذا صنف المتقدمون كتب الزهد، كالزهد لعبد الله بن المبارك، وللإمام أحمد، ولوكيع، ولهناد بن السري، ولغيرهم. انتهى من (مدارج السالكين) ملخصًا.
avatar
بركان محمد
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1343
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 27/01/2008




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تخلط بين ذا و ذاك

مُساهمة من طرف BAGHDAD في الثلاثاء 03 فبراير 2009, 22:41

avatar
BAGHDAD
عضو ملكي
عضو ملكي

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1293
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 06/11/2008




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا

مُساهمة من طرف بركان محمد في الأربعاء 04 فبراير 2009, 15:58

avatar
بركان محمد
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1343
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 27/01/2008




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تخلط بين ذا و ذاك

مُساهمة من طرف عون كوثر في الخميس 05 فبراير 2009, 16:43


عون كوثر
عضو جديد
عضو جديد

  :
ذكر
عدد الرسائل : 48
العمر : 48
العمل/الترفيه : معلم

المزاج : ممتاز
تاريخ التسجيل : 31/01/2008


http://doukkana.hoox.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى