دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

الفكر التكفيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفكر التكفيري

مُساهمة من طرف بركان محمد في الخميس 04 ديسمبر 2008, 14:25

( الفِكْر التكفيري )



نَبْذُ ( الفِكْر التكفيري ) ... -مرة أُخرى-


علي بن حسن الحلبي الأثري


وافَقَ في الأمسِ القريبِ الذِّكْرى الثالثة لأحداث (تفجيرات عمَّان)؛ تلكُم التفجيرات الأليمة التي كشفتْ عن عورة فكريَّةٍ، وأزمةٍ أخلاقيَّةٍ تعيشُها فئةٌ مِن {الأخسرين أعمالاً}، ممَّن {يحسبون أنَّهم يُحسنون صُنعاً}!! حيثُ ظَنُّوا أنفُسَهُم حُماةً للإسلامِ! ونصَّبُوا أنفُسَهم رُعاةً للمسلمين!!


ولقد كانت نتيجةُ الجِناية الواقعةُ مِن هذه (الحماية) و(الرعاية): إفساداً لمصالح المسلمين، وهَتْكاً لإيمانِهم، وإخلالاً بأمنِهم، وزعزعةً لأمانِهم.


ولكنْ؛ سَرَعانَ ما انْقَلَبَ السِّحْرُ على السَّاحِرِ -والفضلُ لله-وحده -على معنى قولِ الله -تعالى-: {فعسى أنْ تَكْرَهُوا شيئاً ويجعلَ اللهُ فيها خيراً كثيراً}: فقد عَرَفَ النَّاسُ -عامَّتُهُم وخاصَّتُهُم- ضلالَ هذه الفئةِ، وأنَّ فعائلَها الشَّنْعاءَ يبرَأُ مِنها الإسلام الحقّ، وأنَّ أدبيَّاتِها الفكريَّةَ خاويةٌ مِن العِلمِ الشَّرْعِيِّ، والبصيرةِ الصَّادقةِ؛ إذ غايةُ ما عندهُم دغدغةُ العواطف، وتثويرُ الهِمَم، واستجلابُ -بل استحلاب!- الحماسات الفارغات!


ولقد جاءتْ كلمةُ الملكِ عبد الله الثاني ابن الحُسَين -أيَّدَهُ اللهُ ورَعاهُ-ملكُ الأُرْدُنِّ- الحاسمةُ-بالأمس- تثبيتاً للموقف الإسلاميِّ الصحيح مِن هذه الفعائلِ البشِعة، وتوكيداً على براءةِ الإسلامِ الحقِّ ممَّن ينتسبُ إليه بالباطلِ؛ فقد أكَّدَ -ثبَّتَ اللهُ مُلكَه بطاعتِه- على: (ضرورة مُواجهة الإرهاب، والفِكر التكفيري الذي لا يَمُتُّ للإسلامِ بصلةٍ)، مُؤكِّداً -حفظهُ اللهُ بتقواهُ-: (أهميَّة إيصال رسالة الإسلام الحقَّة، وجوهرِها السَّمْح؛ القائم على الوسطيَّة والاعتدال، ونَبْذِ الغُلُوِّ والتطَرُّف).


والغُلُوُّ -والتطرُّفُ- له سِمَتانِ مُهِمَّتانِ؛ تُمَيِّزانِهِ عن كُلِّ ما قد يختلطُ به:


أولُـهُما: انقطاع صلةِ أصحابِه وأذنابِه بأهلِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ، بل التَّشْكِيكُ بهم، والتخذيل عنهم.


ثانيهما: مُجاوزَة الحَدّ في إدراكِ مآلاتِ الأفعالِ، ودرايةِ المصالحِ والمفاسدِ، فضلاً عن الترجيحِ بينهما.


... وبَدَهِيٌّ -جِدًّا- أنَّهُ لنْ يُدْرِكَ الثانيةَ مَن لمْ يُحَصِّل الأُولى، وهُما -معاً- الفَيْصَلُ الحاسمُ بين الحقِّ والباطِلِ في هذه الأزمانِ -بل منذُ أزمان-.


حفِظَ اللهُ -تعالى- بلادَنا، وسائرَ بلادِ المسلمين -أجمعين- مِن كَيدِ الكائدين، وحقد الحاقدين.


وجَعَلَ هذه الفتنةَ المنكشفةَ -بحمدِ الله- مِغلاقَ شرٍّ على الأُمَّةِ، تتَّعِظُ به، ويكونُ لها فيه أعظمُ كاشفٍ عن هذه الفئة المُنحرفة في سُلوكِها، المنحرفة في منهجِها، المنحرفة في تطبيقاتِها....


{ولا عُدوانَ إلاّ على الظَّالمين}..


منقول من جريدة الغد
avatar
بركان محمد
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1343
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 27/01/2008




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفكر التكفيري

مُساهمة من طرف ياسمين في الثلاثاء 09 ديسمبر 2008, 20:07

بارك الله فيك أحي محمد موضوعك قيم
avatar
ياسمين
مشرفة
مشرفة

  :
انثى
عدد الرسائل : 1250
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 10/09/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى