دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11640 المساهمات
3413 المساهمات
3332 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
facebook1
iframe

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
مبارك
عضو جديد
عضو جديد
  :
ذكر
عدد الرسائل : 115
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

كيف تصبح ابا ناجحــــــــــــــــــــا

في الخميس 06 نوفمبر 2008, 19:37
كيف أصبح أباً ناجحاً؟
للإجابة على سؤال كهذا نجد أنفسنا في حاجة إلى الوقوف عند عدة محاور هامة كالتالي:

أولاً: الفعل قبل القول..
لأهمية
عنصر القدوة في حياة الناس ولكون الإنسان بطبيعته يحتاج إلى نموذج تطبيقي
حي أمامه حتى يتصور الخلق المعين والسلوك الموجه فيصدق به ويتمثله في
حياته، أرسل الله _تعالى_ المرسلين وأمرنا بالاقتداء بهم فقال _سبحانه_: {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ} [سورة الأنعام: 90]، وقال عن النبي _صلى الله عليه وسلم_: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [سورة الأحزاب: 21].

إن
الفعل أبلغ من القول، وفعل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل،
فالقول والعمل أهم من القول المجرد.. وكثير من يتكلم ولكن قليل من يفعل، يقول في منهج التربية الإسلامية:
" القدوة الصالحة من أعظم المعينات على تكوين العادات الطيبة حتى إنها
لتيسر معظم الجهد في كثير من الحالات ذلك أن الابن يحب المحاكاة من تلقاء
نفسه وأطفال المسلمين يحاكون أبويهم في الصلاة حتى قبل أن يتعلموا النطق
ويصبح تعويدهم عليها أمراً سهلاً في الموعد المحدد".

ولعل من بركة
توجيهاته _صلى الله عليه وسلم_ لصلاة النوافل في البيوت وألا يجعلها الناس
قبوراً فضل كبير الأثر في إقتداء الأولاد بذلك، فقد روى أبو داود أن
الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قال: «فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة» [الراوي: صهيب بن النعمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4217- خلاصة الدرجة: حسن]، وقال: «تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس، كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده» [الراوي: رجل من أصحاب النبي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3149- خلاصة الدرجة: ذكر له شاهدا].

والأبناء
في استقائهم الخلق وتشربهم بالسلوك لا يقنعون بالظاهر منها فحسب، بل
يتعدون ذلك إلى مستويات أعمق بكثير مما يظن الآباء.. فالأب يعيش في بيته
على طبيعته بغير تكلف، وهو الأمر الذي يجعله يتصرف بما وقر في حقيقته
وداخليته والولد يقلد أباه فيما رآه منه على الحقيقة لا على التكلف
والأبناء يلحظون الصغير الدقيق من السلوك والأخلاق كما يلحظون كبيرها
وتؤثر فيهم صغائر الأحوال كما تؤثر فيهم كبائر الوقائع.

ثانياً: رحمة الأب تولد الاستقرار النفسي لدى الابن:
الأب
الناجح هو الأب الرحيم العطوف بأبنائه وأسرته الذي يمنحهم الحب والعطف
والحنان ويشملهم برعايته ويحتويهم بقلبه الكبير ويشعرون معه بالسعادة
والآمان، والأب القاسي هو المتسبب الأول في الأمراض النفسية لدى أبنائه
والمشجع الأول على الأمراض القلبية لهم من غل وحقد وحسد وحب ذات وغيره.

وقد
كان النبي _صلى الله عليه وسلم_ خير قدوة في رحمته وعطفه وملاطفته الصغار
وملاعبتهم والتبسط معهم والتحبب إليهم وعدم العبوس في وجوههم، فقد روى
مسلم عن عبد الله بن جعفر: "كان رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يحمل
أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى يدخلنا المدينة".

وروى ابن ماجة عن
يعلى بن مرة: "خرجنا مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ ودعينا إلى طعام فإذا
حسين يفر ههنا وههنا ويضاحكه النبي _صلى الله عليه وسلم_ حتى أخذه فجعل
إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبله".

وروى الشيخان قول النبي _صلى الله عليه وسلم_: «إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من وجد أمه من بكائه» [البخاري].

ومن
الآباء من لا يراعى الرحمة مع أبنائه ولا الرقة في معاملتهم فيكون أشد
عليهم من الغرباء فيترك في أنفسهم جروحاً غائرة لا تزول ولا بمرور السنين
روى البخاري أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قبل الحسن وعنده الأقرع بن
حابس، فقال الأقرع: "إن عندي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، فقال
النبي _صلى الله عليه وسلم_: «من لا يَرحم لا يُرحم» [رواه البخاري] وقد قال الله _سبحانه_: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: من الآية 159].

ثالثاً: ومن يك حازماً فليقسُ أحياناً على من يرحم..
فقد روى مسلم عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم- قوله: «إن الله يحب الرفق ويعطى على الرفق مالا يعطى على العنف ومالا يعطى على سواه».
وقال _صلى الله عليه وسلم_: «فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق» [السلسلة الصحيحة].

ولكن
ليس معنى الرفق والحب والرحمة أن يتهاون الأب مع أولاده في مواطن الحزم
فوضع السيف موضع الندى مضر كوضع الندى موضع السيف، والحكمة فعل ما ينبغي
كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي، ولا يمكن أن يرى
الأب ابنه يفعل السيئات أو المخالفات وبدعوى الحكمة و الرحمة والرفق يتركه
أو يقره على ما هو عليه، ولكن الحزم والحكمة تستدعي من كل أب أن يقف مع
ولده وقفة حازمة قوية يضع له فيها الحدود ويبين له القواعد التي ينبغي ألا
يحيد عنها وليعلم كل أبد أن وقفاته مع ولده لا تنسى ولكنها تحفر في ذهن
الولد فإن وجد فيما يستقبل من عمره قدوة صالحة من أبيه زاد ترسخها وصارت
خلقا ثابتا فيه وصفة أكيدة من صفاته..

رابعاً: توجيهات ومحاذير للآباء في معاملة أبنائهم:
1-
ليعلم الأب أنه في بيته قائد لمدرسة تربوية لها منهج ووسائل كما أن لها
محددات وأطر؛ فعليه أن يضع منهجها وفق السنة النبوية ويحدد أطرها مثلما
حددها الشرع الإسلامي العظيم، ولكن مع ذلك فلا ينبغي الجمود التشنج في
تطبيق ضوابط تلك المدرسة، فهي مدرسة محببة للولد تسعد البيت وتنشئ الأسرة
السعيدة.

2- يجب على الآباء تثقيف أنفسهم وتعليمها فن التربية
وأساليبها ومداومة سؤال المربين والخبراء والعلماء في ذلك، كما يستحب لهم
متابعة الإصدارات التربوية الحديثة والوقوف على ما ينفع منها.

3-
تعلم الصبر على الأولاد من المهارات الأبوية الهامة، وقد حذر المربون من
كثرة معاملة الأولاد بالغضب خصوصاً إذا كانت طبيعة الأب عصبية أو سرعة
الغضب، وليحذر الآباء من ضرب أولادهم في لحظات الغضب فإن ذلك من الأخطاء
الخطيرة التي لا تؤدى إلى تعليم ولا توجيه ولكنها عبارة عن إنفاذ غيظ
فحسب..

4- ليعلم كل أب أن أبناءه يتعلمون بالحب قبل أن يتعلموا بالأمر والشدة، فاحرص أيها الأب على توليد المحبة بينك وبين أبنائك..

5-
كل أب بحاجة إلى أن يخلو بولده كل مدة قريبة ليمازحه ويكلمه ويسأله ويتقرب
منه ويسأله عما يحزنه أو يؤرقه أو لا يعجبه ويسأله عن آماله وأحلامه
وطموحاته فلقاءات المصالحة والمصارحة هي تفريغ نفسي وجداني هام للغاية في
تربية الأولاد، ولئن اشتكى معظم الآباء من عدم قدرتهم على التقرب من
أولادهم فلأنهم قد قصروا في لقاءات المصارحة تلك في الصغر فصعب عليهم ذلك
في الكبر وبنيت الجدران بينهم وبين أولادهم!!

6- هناك علاقة قوية
جداً بين كون الأب ناجحاً وبين كونه زوجاً ناجحاً، فالزوج الناجح هو الذي
يهيئ لأولاده البيئة الأسرية الخالية من المشكلات والمؤرقات والمنغصات
والمؤثرات النفسية السلبية وهو الذي يعين زوجته ويساعدها على إتمام
العملية التربوية بنجاح وإنجاز...


avatar
الونشريسي
المدير العام
المدير العام
  :
ذكر
عدد الرسائل : 11640
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007
http://bou-r.talk4her.com

رد: كيف تصبح ابا ناجحــــــــــــــــــــا

في الخميس 06 نوفمبر 2008, 19:40
جزاك الله خيرا و جعل هذه المساهمة في ميزان حسناتك
cherifijunior
عضو جديد
عضو جديد
  :
ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

كيف تكون أبا ناجحا

في الأحد 09 نوفمبر 2008, 17:00
أولا نشكر اهتمامكم بالموضوع
أما بعد نرجومنكمافادتنا بعض العناوين المهتمة بالتربية على المفهوم العصرى للكلمة
و شكرا
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى