دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11630 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
بركان محمد
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 1343
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 27/01/2008



هيئة القبض في الصلاة

في الإثنين 06 أكتوبر 2008, 16:30


الجواب : للعلماء في ذلك أقوال كثيرة ، منها :

( أ ) أن يقبض بكف اليد اليمنى كوع اليد اليسرى ، وبعضَ رسغها ، وساعدها ، وهو قول الشافعية ، انظر " الحاوي " للماوردي (2/99) .

(ب) ومنها القبض باليد اليمنى على رسغ اليد اليسرى ، انظر " الفروع " لابن مفلح (1/411-412) والإنصاف للمرداوي (2/46) .

(ج) ومنها وضع الكف اليمنى على الكف اليسرى ، انظر " شرح فتح القدير " (1/292) .

(د) ومنها أخذ رسغ اليسرى بالإبهام والخنصر ، ووضع باقي أصابع اليمنى على ساعد اليسرى ، فيجمع بين الأخذ والوضع ، واختاره ابن الهمام كما في " شرح فتح القدير " (1/292) .

(هـ) ومنها أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى .

وانظر تفصيل هذه الأقوال في المواضع السابقة ، و" بدائع الصنائع " للكاساني (1/299) .

ولو نظرنا إلى هذه الأقوال ؛ رأينا أن القول (هـ) دليله حديث سهل بن سعد الساعدي في " صحيح البخاري " برقم (740).

وأن القول (د) لا دليل عليه ، والجميع بين سُنَّتي الوضع والقبض في هيئة واحدة ؛ ليست من السنة .

وأما بقية الأقوال فكلها داخلة في عموم الأحاديث ؛ لأن الأحاديث وردت بقبض اليسرى باليمنى ، أو بوضع اليمنى على اليسرى ، وكل هذه الأقوال داخلة في هذا العموم .

وأما رواية زائدة التي فيها تصريحٌ بوضع الكف اليمنى على الكف اليسرى والرسغ والساعد ؛ وقد أخرجها أبو داود (727) فهي شاذة عندي ، فإن جميع تلامذة عاصم قد رووا الحديث بلفظ : " أخذ شماله بيمينه " أو " ضرب بيمينه على شماله فأمسكها " وقد بلغ عدد هؤلاء الرواة أربعة عشر راويًا ، وقد انفرد زائدة بهذه الرواية ، وكلهم يروون بالقبض ، أو الأخذ ، أو الإمساك ، وكل ذلك بمعنى واحد ، فبذلك تكون رواية زائدة شاذة ، وقد خالف زائدة تلامذة عاصم في هذا الحديث في غير شيء ، وهذا مما يرجح وهمه في هذه الرواية التي فصَّل فيها كيفية الوضع .

وبهذا يظهر أنه لم يصح في حديث وائل إلا القبض وما كان في معناه ، وقد صح حديث سهل بالوضع ، وعلى هذا فأي هيئة تسمى وضعًا فهي مجزئة ، سواء وضع الكف اليمنى على اليسرى ، أو وضعها على الكف اليسرى والرسغ والساعد ، أو وضعها على بعض ساعد اليسرى ، أو يده اليمنى على ذراعه اليسرى ، حتى تبلغ أنامله اليمنى طرف مرفقه الأيسر ، دون قبض على المرفق الأيسر ، وكذا من قبض باليمنى على رسغ اليسرى ، أو على بعض ذراع اليسرى ، كل هذا مجزئ ، وداخل في العموم ، هذا ما ظهر لي ، والله تعالى أعلم .
خالد
عضو جديد
عضو جديد
  :
ذكر
عدد الرسائل : 72
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

رد: هيئة القبض في الصلاة

في الأربعاء 08 أكتوبر 2008, 22:34
والله ورسوله أعلم بهذا كله
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى