دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى؟

مُساهمة من طرف abdrrahim في الأحد 07 سبتمبر 2008, 00:33









السؤال :


لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى ؟ .


الجواب :

الحمد لله ...

روى البخاري ومسلم عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( قَالَ اللَّهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ . . . الحديث ) .

ولما كانت الأعمال كلها لله وهو الذي يجزي بها ،
اختلف العلماء في قوله : ( الصيام لي وأنا أجزي به )
لماذا خص الصوم بذلك ؟

وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله من كلام أهل العلم عشرة أوجه
في بيان معنى الحديث وسبب اختصاص الصوم بهذا الفضل ،
وأهم هذه الأوجه ما يلي :

1- أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره ،
قال القرطبي : لما كانت الأعمال يدخلها الرياء ،
والصوم لا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله فأضافه الله إلى نفسه
ولهذا قال في الحديث : (يدع شهوته من أجلي) .
وقال ابن الجوزي : جميع العبادات تظهر بفعلها
وقلّ أن يسلم ما يظهر من شوبٍ
( يعني قد يخالطه شيء من الرياء ) بخلاف الصوم .

2- أن المراد بقوله : ( وأنا أجزى به )
أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته .
قال القرطبي : معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس
وأنها تضاعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله
إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير .
ويشهد لهذا رواية مسلم (1151) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ ،
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ )
أي أجازي عليه جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره ،
وهذا كقوله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .

3- أن معنى قوله : ( الصوم لي ) أي أنه أحب العبادات إلي والمقدم عندي .
قال ابن عبد البر : كفى بقوله : ( الصوم لي ) فضلا للصيام على سائر العبادات .
وروى النسائي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ :
قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ ) .
صححه الألباني في صحيح النسائي .

4- أن الإضافة إضافة تشريف وتعظيم ، كما يقال : بيت الله ،
وإن كانت البيوت كلها لله .
قال الزين بن المنير : التخصيص في موضع التعميم
في مثل هذا السياق لا يفهم منه إلا التعظيم والتشريف .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" وَهَذَا الحديثُ الجليلُ يدُلُّ على فضيلةِ الصومِ من وجوهٍ عديدةٍ :

الوجه الأول : أن الله اختصَّ لنفسه الصوم من بين سائرِ الأعمال ،
وذلك لِشرفِهِ عنده ، ومحبَّتهِ له ، وظهور الإِخلاصِ له سبحانه فيه ،
لأنه سِرُّ بَيْن العبدِ وربِّه لا يطَّلعُ عليه إلاّ الله .
فإِن الصائمَ يكون في الموضِعِ الخالي من الناس
مُتمكِّناً منْ تناوُلِ ما حرَّم الله عليه بالصيام ،
فلا يتناولُهُ ؛ لأنه يعلم أن له ربّاً يطَّلع عليه في خلوتِه ،
وقد حرَّم عَلَيْه ذلك ، فيترُكُه لله خوفاً من عقابه ، ورغبةً في ثوابه ،
فمن أجل ذلك شكر اللهُ له هذا الإِخلاصَ ،
واختصَّ صيامَه لنفْسِه من بين سَائِرِ أعمالِهِ
ولهذا قال : ( يَدعُ شهوتَه وطعامَه من أجْلي ) .
وتظهرُ فائدةُ هذا الاختصاص يوم القيامَةِ
كما قال سَفيانُ بنُ عُييَنة رحمه الله :
إِذَا كانَ يومُ القِيَامَةِ يُحاسِبُ الله عبدَهُ ويؤدي ما عَلَيْه مِن المظالمِ
مِن سائِر عمله حَتَّى إِذَا لم يبقَ إلاَّ الصومُ
يتحملُ اللهُ عنه ما بقي من المظالِم ويُدخله الجنَّةَ بالصوم .

الوجه الثاني : أن الله قال في الصوم : (وأَنَا أجْزي به)
فأضافَ الجزاءَ إلى نفسه الكريمةِ ؛ لأنَّ الأعمالَ الصالحةَ يضاعفُ أجرها بالْعَدد ،
الحسنةُ بعَشْرِ أمثالها إلى سَبْعِمائة ضعفٍ إلى أضعاف كثيرةٍ ،
أمَّا الصَّوم فإِنَّ اللهَ أضافَ الجزاءَ عليه إلى نفسه من غير اعتبَار عَددٍ ،
وهُوَ سبحانه أكرَمُ الأكرمين وأجوَدُ الأجودين ،
والعطيَّةُ بقدر مُعْطيها . فيكُونُ أجرُ الصائمِ عظيماً كثيراً بِلاَ حساب .
والصيامُ صبْرٌ على طاعةِ الله ، وصبرٌ عن مَحارِم الله ،
وصَبْرٌ على أقْدَارِ الله المؤلمة مِنَ الجُوعِ والعَطَشِ وضعفِ البَدَنِ والنَّفْسِ ،
فَقَدِ اجْتمعتْ فيه أنْواعُ الصبر الثلاثةُ ،
وَتحقَّقَ أن يكون الصائمُ من الصابِرِين .
وقَدْ قَالَ الله تَعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّـابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) الزمر/10

abdrrahim
عضو فعال
عضو فعال

  :
ذكر
عدد الرسائل : 320
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 26/02/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى؟

مُساهمة من طرف الونشريسي في الأحد 07 سبتمبر 2008, 23:15

جزاك الله الجنة و بارك فيك

الونشريسي
المدير العام
المدير العام

  :
ذكر
عدد الرسائل : 11607
العمر : 48
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

http://bou-r.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى؟

مُساهمة من طرف قادة محمد في الأحد 07 سبتمبر 2008, 23:57



قادة محمد
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 644
العمر : 43
العمل/الترفيه : مدير مدرسة/المطاعة

تاريخ التسجيل : 30/04/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى