دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11640 المساهمات
3413 المساهمات
3332 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
facebook1
iframe

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
بركان محمد
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 1343
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 27/01/2008



الرجوع الى الكتاب و السنة

في الأحد 24 أغسطس 2008, 12:46
التصفية و التربية



1) الرُّجُوعُ إِلَى الْقُرْآنِ، وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ، وَفَهْمَهُمَا عَلَى النَّهْجِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ ـ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ـ؛ عَمَلاً بِقَوْلِ رَبِّنَا ـ جَلَّ شَأْنُهُ ـ: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً}، وَقَوْلِهِ ـ سُبْحَانَهُ ـ: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ}.

2) تَصْفِيَةُ مَا عَلِقَ بِحَيْاةِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الشِّرْكِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَظَاهِرِهِ، وَتَحْذِيرُهُمْ مِنَ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ، وَالْأَفْكَارِ الدَّخِيلَةِ الْبَاطِلَةِ، وَتَنْقِيَةُ السُّنَّةِ مِنَ الْرِّوَايَاتِ الضَّعْيِفَةِ وَالْمَوْضُوعَةِ، الَّتِي شَوَّهَتْ صَفَاءَ الْإِسْلاَمِ، وَحَالَتْ دُونَ تَقَدُّمِ الْمُسْلِمِينَ؛ أَدَاءً لِأَمَانَةِ الْعِلْمِ، وَكَمَا قَالَ الرَّسُولُ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ؛ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ»، وَتَطْبِيقاً لِأَمْرِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.

3) تَرْبِيَةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى دِينِهِمُ الْحَقِّ، وَدَعْوَتُهُمْ إِلَى الْعَمَلِ بِأَحْكَامِهِ، وَالتَّحَلِّي بِفَضَائِلِهِ وَآدَابِهِ، الَّتِي تَكْفُلُ لَهُمْ رِضْوَانَ اللهِ، وَتُحَقِّقُ لَهُمُ السَّعَادَةَ وَالْمَجْدَ؛ تَحْقِيقاً لِوَصْفِ الْقُرْآنِ لِلْفِئَةِ الْمُسْتَثْنَاةِ مِنَ الْخُسْرَانِ: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، وَلِأَمْرِهِ ـ سُبْحَانَهُ ـ: {وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}.

4) إِحْيَاءُ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ الْإسْلاَمِيِّ الصَّحِيحِ فِي ضَوْءِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَلَى نَهْجِ سَلَفِ الْأُمَّةِ، وَإِزَالَةُ الْجُمُودِ الْمَذْهَبِيِّ، وَالتَّعَصُّبِ الْحِزْبِيِّ، الَّذِي سَيْطَرَ عَلَى عُقُولِ كَثِيرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَبْعَدَهُمْ عَنْ صَفَاءِ الْأُخُوَّةِ الْإِسْلاَمِيَّةِ النَّقِيَّةِ؛ تَنْفِيذاً لِأَمْرِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ}، وَلِقَوْلِهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «كُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً».

5) تَقْدِيمُ حُلُولٍ إِسْلاَمِيَّةٍ (وَاقِعِيَّةٍ) لِلْمُشْكِلاَتِ الْعَصْرِيَّةِ الرَّاهِنَةِ.

6) السَّعْيُ نَحْوَ اسْتِئْنَافِ حَيَاةٍ إِسْلاَمِيَّةٍ رَاشِدَةٍ عَلَى مَنْهَجِ النُّبُوَّةِ، وَإِنْشَاءِ مُجْتَمَعٍ رَبَانِيٍّ، وَتَطْبِيقِ حُكْمِ اللهِ فِي الْأَرْضِ، انْطِلاَقاً مِنْ مَنْهَجِ التَّصْفِيَةِ وَالتَّرْبِيَةِ الْمَبْنِيِّ عَلَى قَوْلِهِ ـ تَعَالَى ـ: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}، وَاضِعِينَ نُصْبَ أَعْيُنِنَا قَوْلَ رَبِّنَا ـ سُبْحَانَهُ ـ لِنَبِيِّهِ: {فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}، وَتَحْقِيقاً لِلْقَاعِدَةِ الشَّرْعِيَّةِ: «مَنْ تَعَجَّلَ الشَّيْءَ قَبْلَ أَوَانِهِ؛ عُوقِبَ بِحِرْمَانِهِ».

هَذِهِ دَعْوَتُنَا، وَنَحْنُ نَدْعُو الْمُسْلِمِينَ ـ جَمِيعاً ـ إِلَى مُؤَازَرَتِنَا فِي حَمْلِ الْأَمَانَةِ الَّتِي تَنْهَضُ بِهِمْ، وَتَنْشُرُ فِي الْخَافِقَيْنِ رَايَةَ الْإِسْلاَمِ الْخَالِدَةِ بِصِدْقِ الْأُخُوَّةِ، وَصَفَاءِ الْمَوَدَّةِ، وَاثِقِينَ بِنَصْرِ اللهِ، وَتَمْكِينِهِ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}.

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

avatar
الونشريسي
المدير العام
المدير العام
  :
ذكر
عدد الرسائل : 11640
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007
http://bou-r.talk4her.com

رد: الرجوع الى الكتاب و السنة

في الأحد 24 أغسطس 2008, 12:48
شكرا على الموضوع جزاك الله خيرا
avatar
قادة محمد
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 644
العمر : 44
العمل/الترفيه : مدير مدرسة/المطاعة

تاريخ التسجيل : 30/04/2008

رد: الرجوع الى الكتاب و السنة

في الأحد 24 أغسطس 2008, 16:13
موضوع رائع جدا أخي محمد.
العلم قال الله قال رسوله ****قال الصحابة ليس بالتمويه
مالعلم نصبك للخلاف سفاهة ****بين رأي فقيه و قول سفيه
.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى