دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من اروع الكتب لتعلم اللغة الفرنسية- الجزء 1
السبت 25 مارس 2017, 15:50 من طرف postulation

» برنامج لفك تشفير كافة أنواع الهواتف النقالة
السبت 25 مارس 2017, 02:06 من طرف kabir4

» -*حصريا برنامج فك شفرة المحمول لسنة 2008 أرجو التثبيت ||
الخميس 23 مارس 2017, 21:42 من طرف derdiche

» كتاب تعلم اللغة الفرنسية والشرح أيضا باللغة العربية
الإثنين 20 مارس 2017, 14:52 من طرف mahmoudkh

» تنزيل كتاب جدور البلاء شمس الدين الجزائري pdf
السبت 18 مارس 2017, 06:30 من طرف مصباح زيدان

» TABLEAU DE COMBINATOIRE
الإثنين 13 مارس 2017, 09:41 من طرف bouzidnoura

» Moussaoui PROJET 2 5AP
الإثنين 13 مارس 2017, 09:36 من طرف bouzidnoura

» Le petit chaperon rouge .Perrault
الإثنين 13 مارس 2017, 09:31 من طرف bouzidnoura

» 50Comptines et chansons pour enfants + melodies audio mp3
السبت 11 مارس 2017, 19:26 من طرف rarolsd

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

الجيوكاندا.. اللوحة التي كانت ومازالت...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

lol الجيوكاندا.. اللوحة التي كانت ومازالت...

مُساهمة من طرف MABANI في الثلاثاء 01 يوليو 2008, 02:35

الجيوكاندا.. اللوحة التي كانت ومازالت...

________________________________________
من منا، لا يعرف الجيوكاندا ؟
أشهر تصوير لوجه أدمي (بورتريه) في تاريخ فن الرسم، والذي يمثل صورة تصفية لزوجة أحد كبار التجار في فلورانسا بإيطاليا ويدعى.
فرانسيسكو ويل جيوكوندو.. واسمها الحقيقي هو: مونا - ليزا..
حكى بعضهم بأنها لوحة تجمع بين تناقضات الحياة:
الخير / الشر.. التفاؤل / التشاؤم..
اليسر / العسر.. النور/ الظلام ...
وحكى آخرون:
تمثل لوحة الجيوكاندا أصدق تعبير قدمه ليوناردو فانشي
لإحدى خليلاته..
وأرجع بعض "نقاد التشكيل" سبب شهرة لوحة الجيوكاندا إلى كون (فانشي) أول
رسام "تمرد" على الصباغة الكلاسيكية بتقنيتين منفصلتين (الفضاء / الموضوع)
إلا أن سيغموند فرويد1 حلل لوحة الجيوكاندا التحليل النفساني البحث.. حلل الغموض الأسر في ابتسامتها... وأرجعه إلى طفولة فانشي.. الطفولة التي تميزت بانحراف فانشي الجنسي على مستوى اللاوعي بسبب فقدانه لأمه (..لابتسامة أمه) في سن مبكرة..
إذن... الجيوكاندا المرأة / اللوحة بعيون فانشي انعكاس.. انعكاس (إسقاط) لابتسامة أم مفقودة..
الجيوكاندا التي عكف ليوناردو فانشي على رسمها بني عامي 1500 و 1504 لم تسلم من اللصوص، حيث سرقوها عام 1911.. وتم العثور عليها، وحاولوا سرقتها ثانية.. وثالثة...
لم تسلم من نقاد الثقافة البصرية.. لم تسلم من كتاب القصة.. والرواية.. وحتى من الفنانين أنفسهم:
رسمها مختلف طلبة معاهد الفنون الجميلة.. صورها وأعاد تصويرها الفوتوغرافيون من مختلف زوايا التصوير..
وظفها الإشهاريون بتقنيات عالية سبيلا في ترويج منتجاتهم..
رسمها (فيرناندليحيه) بأسلوبه المعروف (التفكيك/ الإحاطة باللون الأسود).
رسمها الفنانة التشكيلية ليلى لاكيش، في أجمل مشهد، بأضواء النور.. رسمها الفنان السوريالي سالفادور دالي بشاربين طويلين، ووضع بين أيديها أوراقا نقدية (الدولار)..
رسمها الدادائيون وجردوها من لباسها المعهود.. وحتى الشعراء.. وكتاب القصيدة.. الذين اتخذوا من (الجيوكاندا) مصدرا للاستلهام.. لتشكيل إبداعاتهم الشعرية.. ولعل القصيدة التالية (كنموذج) - التي كتبها الشاعر الإيرلندي إدوارد دودون (1913-1843)، والتي لم تنشر سوى في عام 1962 (2) - تعبيرا أحسن ما كتب شعرا عن لوحة (الجيوكاندا).
تقول القصيدة3:
(موناليزا)
أيتها العرافة، عرفيني بنفسك
حتى لا أيأس من معرفتك كل اليأس.
وأظل أنتظر الساعات، وأجدد روحي.
ما هي كلمة القدر التي تختبئ بين الشفتين
اللتين تبتسمان ومع ذلك تتمنعان ؟
ياسرا متناهي الروعة!
أيها الكمال السماوي!
لاتحيري الوجدان أكثر مما تفعلين
حتى لا أكره طغيانك الرقيق
يداك المشبوكتان في اتزان جليل
والشعر المتساقط على الجانبين.
لا، لا. إني لا أؤذيك بكلمات غلاظ
أبقى صافية، منتصرة، ومستعصية!
ابتسمي كعادتك ولكن لا تتكلمي!
فالدعاية تختبئ دائما في ظل جفونك.
ثم تعالي وارتفعي فوق معرفتنا!
أيتها الهولى من إيطاليا
أغوينا وحقري شأننا كما تشائي!
ولعل الغرابة تكمن في كون بعض مؤسسات "الجمال" (بأوربا) تنظم على رأس كل أربع سنوات مسابقات (على شكل مهرجانات) تفضي بمنح مكافآت مالية للفتيات والسيدات اللواتي يتقاسمن الشبه (من حيث ملامح الوجه) مع الجيوكاندا تحت يافطة: "أسرة ليزا".
________________________________________

1 - أنظر كتاب: مناهج الدراسات الأدبية " - حسين الواد 4 - الدار البيضاء 1988.
2 - ك، هوجلاند: " ألف عام من الشعر الإيرلندي" - نيويورك / 1962.
3 - سلسلة : " عالم المعرفة " - عدد 1919 نونبر - 1987.
avatar
MABANI
عضو جديد
عضو جديد

  :
ذكر
عدد الرسائل : 36
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

lol رد: الجيوكاندا.. اللوحة التي كانت ومازالت...

مُساهمة من طرف الونشريسي في الثلاثاء 01 يوليو 2008, 11:56

معلومات جيدة بارك الله فيك و جزاك كل خير
avatar
الونشريسي
المدير العام
المدير العام

  :
ذكر
عدد الرسائل : 11616
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

http://bou-r.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

lol رد: الجيوكاندا.. اللوحة التي كانت ومازالت...

مُساهمة من طرف netcom199 في الثلاثاء 11 أغسطس 2009, 11:45

avatar
netcom199
عضو ملكي
عضو ملكي

  :
ذكر
عدد الرسائل : 2058
العمر : 42
المزاج : أسألك الدعاء لي
تاريخ التسجيل : 01/11/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى