دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Fiche de lecture systématique 4 آ°AP.
الأحد 24 سبتمبر 2017, 19:54 من طرف mina did

» ملصقات حائطية للقسم باللغة الفرنسية للسنة الثالثة ابتدائي
الأحد 24 سبتمبر 2017, 19:48 من طرف mina did

» كاميرات مراقبة للبيع فى مصر
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 14:59 من طرف hindhajjaj

» emploi du temps 3-4-5 AP
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 13:55 من طرف mirelkikoo

» TABLEAU DE COMBINATOIRE
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 13:22 من طرف mirelkikoo

» Le mot étiquette
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 18:27 من طرف Akliche

» Parole + mélodie de chanson L'alphabet en chantant
السبت 16 سبتمبر 2017, 23:00 من طرف magaria

» Liens directs pour télécharger les 03 CDs de 1AM
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017, 08:55 من طرف mangolo003

» تنزيل كتاب جدور البلاء شمس الدين الجزائري pdf
الأحد 10 سبتمبر 2017, 06:59 من طرف mohamed ali

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

من بطون أمهات الكتب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من بطون أمهات الكتب

مُساهمة من طرف سميحة في الأربعاء 25 يونيو 2008, 18:14

الكتاب : الهم والحزن لابن أبي الدنيا

مصدر الكتاب : موقع جامع الحديث


بسم الله الرحمن الرحيم

3
« إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه »

15
كان يقال :
« الأحزان في الدنيا ثلاثة : خليل فارق خليله ، ووالد ثكل ولده ، ورجل افتقر بعد غنى »

16
« الدعاء المستجاب الذي تهيجه الأحزان ، ومفتاح الرحمة التضرع »

17
قيل في الرجل يخرج إلى الصلاة فتفوته في الجماعة ، فإذا حزن لذلك أعطاه الله فضل الجماعة

18
عن وهيب بن الورد قال : « من توضأ في بيته وأسبغ الوضوء ، ثم خرج يريد الصلاة في جماعة ، فاستقبلهم منصرفين فأحزنه ذلك أعطاه الله أجرين ، أجرا لحزنه ، وأجرا لما فاته من الجماعة »

24
« ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف ألا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) ،
وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف ألا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : ( إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ) »

25
عن ابن عباس : ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) ، قال : « حزن النار »

27
عن سعيد بن جبير ، ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) ، قال : « هم الخبز في الدنيا »

34
كان عمار بن ياسر رضي الله عنه ، رجلا طويل الحزن والكآبة ، وكان عامة كلامه :
« عائذ بالرحمن من فتنة »

36
عن يونس ، قال : ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، وكان يقول :
« نضحك ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا ، فقال : لا أقبل منكم شيئا »

44
قال مولى لعمر بن عبد العزيز له حين رجع من جنازة سليمان : مالي أراك مغتما ؟ فقال عمر :
« لمثل ما أنا فيه يغتم ، ليس أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، في شرق ولا غرب إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقه غير كاتب إلي فيه ولا طالبه مني »

46
« حق لامرئ الموت مورده والساعة موعده والوقوف بين يدي مشهده أن يطول حزنه »

50
« ما جليت القلوب بمثل الأحزان ولا استنارت بمثل الذكر ، وإن أكبر أمر المؤمن في نفسه لهمه معاده ، والمؤمن من ربه على كل خير ولبئس معول المؤمن رجاء لا يشوبه بمخافة »

52
عن الوليد بن مسلم أنه : « رأى رجلا دنس الهيئة دسم الثياب ، فقلت له : » ما لي لا أرى عليك زي أهل الإسلام ؟ قال : وما أنكرت من ذلك ؟ ، لعلك تريد حسن الخضاب ، ونقاء الثوب قلت : نعم ، فبكى وقال :
كيف سيتبين حزني على مصيبتي فيما سلفت من ذنوبي والشاهد الله ، قال : وغشي عليه «

72
« كانت شعوانة قد كمدت حتى انقطعت عن الصلاة والعبادة فأتاها آت في منامها ، فقال لها : أذري جفونك أما كنت شاجية إن النياحة قد تشفي الحزينينا جدي وقومي وصومي الدهر دائبة فإنما الدؤب من فعل المطيعينا فأصبحت فأخذت في الترنم والبكاء فسلت وراجعت الدؤب والعمل »

76
« سئل بعض العلماء ، عن الحزن أي شيء هو ؟ ، قال : هو الأسف ، فقيل له : المحزون يتهنأ بما فيه ؟ ، قال : لا ، قيل : ولم ذاك ؟ ، قال : لأن المحزون خائف ومن خاف اتقى ، ومن اتقى حذر ومن حذر حاسب نفسه ،

وسئل عالم آ خر عن الحزن ما هو ؟ ، وما موقعه من القلب ؟ ، قال : أما موقعه في القلب فهو مخافة أن يقذف ، وأما ما هو فهم التعظيم لرب العالمين ، والحياء منه ، ثم أرخى عينيه ، ثم قال : لو أن محزونا بكى في أمة لرحم الله تلك الأمة ببكائه ،

وسئل عالم آخر عن المحزونين لأي شيء حزنوا ؟ قال :
حزنوا على أنفسهم وتلهفوا عليها أن لا تكون مطابقة لرب العالمين »
avatar
سميحة
عضو جديد
عضو جديد

  :
انثى
عدد الرسائل : 59
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 10/06/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من بطون أمهات الكتب

مُساهمة من طرف سميحة في الأربعاء 25 يونيو 2008, 18:16

82
سأل أبو موسى الأنصاري أبي خالد الأحمر :
« الرجل يكون له حظ من صلاة الليل ، وتلاوة القرآن ، والرقة عند تلاوته فيفقد ذلك فيحزن عليه ؟ ، قال : ذلك حزن الحزن »

86
وينسب عن أبو بكر الصديق قال : يا رسول الله ، كيف الصلاح بعد هذه الآية ؟ ( من يعمل سوءا يجز به ؟ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « ألست تحزن ؟ ألست تنصب ؟ ألست يصيبك الأذى ؟ فذاك الذي تجزون به »


88
عن الضحاك ، « ( وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) قال : كميد »

89
عن قتادة ، قال : « كظم (1) على الحزن فلم يقل إلا خيرا »

91
« إن لله عبادا هم والجنة كمن رآها ، فهم فيها متكئون ، وهم والنار كمن رآها فهم فيها معذبون ، قلوبهم محزونة ، وشرورهم مأمونة ، وحاجاتهم خفيفة ، وأنفسهم عفيفة ، أما الليل فصافة أقدامهم ، مفترشو جباههم ، يناجون ربهم في فكاك رقابهم ، وأما النهار فحلماء علماء ، إبرار أتقياء ، براهم الخوف ، فهم أمثال القداح ، ينظر الناظر ، فيقول : مرضى وما بهم من مرض ، ويقول : قد خولطوا أو قد خالط القوم أمر عظيم »

92
« فضح الموت الدنيا ، فلم يدع لذي لب فيها فرحا »

93
« من عرف ربه أحبه ومن أبصر الدنيا زهد فيها والمؤمن لا يلهو حتى يغفل وإذا تفكر حزن »

94
« شغل الموت قلوب المتقين عن الدنيا فوالله ما رجعوا منها إلى سرور بعد معرفتهم بغصصه وكربه »

95
قال عامر بن عبد قيس :
« إلهي خلقتني ولم تؤامرني في خلقي وخلقت معي عدوا ، وجعلته يجري مني مجرى الدم وجعلته يراني ، ولا أراه ، ثم قلت لي استمسك ، إلهي : كيف أستمسك بأن لم تمسكني إلهي في الدنيا الغموم والأحزان وفي الآخرة العقاب والحساب فأين الراحة والفرح ؟ »

96
« إلهي غيبت عني أجلي وأحصيت علي عملي ، ولا أدري إلى أي الدارين تبعثني ، فقد أوقفتني مواقف المحزونين أبدا ما أبقيتني »

97
عن مسمع بن عاصم ، قال : « سألت عابدا من أهل البحرين ، قلت : ما بال الحزين يجيبه قلبه إذا شاء وتهطل عيناه عند كل حركة ؟ ، قال : أخبرك عن ذلك رحمك الله ، إن الحزين بدا به الحزن ، فجال في بدنه ، فأعطى كل عضو بقسطه ، ثم إلى القلب والرأس ، فسكنهم ، فمتى جرى القلب بشيء تجري فهاجت الحرقة صاعدة ، فاستثارت الدموع من شئون الرأس حتى تسلمها إلى العين فتذريها فتنير الجفون ، ثم خنقته عبرته فقام »

98
قال أبو عبد الله البراثي :
« لا تند العين حتى يحترق القلب ، فإذا احترق القلب تلهب شعلة ، فهاج إلى الرأس دخانه ، فاستنزل الدموع من الشئون إلى العين فسحته »

99 - كان يقال :
« إن كثرة الدموع وقلتها على قدر احتراق القلب ، فإذا احترق القلب كله لم يشأ الحزين أن يبكي إلا بكى ، والقليل من التذكرة تحزنه »

101 - قال خلف البراثي :
سألت رجلا من العباد عن الشهيق الذي يعتري الباكي بعد البكاء ؟ قال : إذا كان بدء البكاء تنفسا وزفيرا وآخره شهيقا ، فذاك بكاء موجع مقلق ، وإن كانت دمعته سائلة في هدوء ورفق فتلك رقة في القلوب تبعثها إلى العيون ، وفي كل خير وثواب

108 - عن الربيع بن خيثم قال :
« ما أجد في الدنيا أشد هما من المؤمن شارك أهل الدنيا في هم المعاش وتفرد بهم آخرته »

109
عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته

111
عن أبي هريرة ، قال :
« إن العبد ليذنب الذنب ، فإذا رآه الله قد أحزنه ذلك غفره له من غير أن يحدث صلاة ولا صدقة »
avatar
سميحة
عضو جديد
عضو جديد

  :
انثى
عدد الرسائل : 59
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 10/06/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من بطون أمهات الكتب

مُساهمة من طرف الونشريسي في الأربعاء 25 يونيو 2008, 18:33

جزاك الله خيرا أختي وبارك الله فيك
avatar
الونشريسي
المدير العام
المدير العام

  :
ذكر
عدد الرسائل : 11636
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

http://bou-r.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من بطون أمهات الكتب

مُساهمة من طرف kam2008 في الخميس 26 يونيو 2008, 09:32




avatar
kam2008
عضو مميز
عضو مميز

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1937
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 16/04/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من بطون أمهات الكتب

مُساهمة من طرف سميحة في الخميس 26 يونيو 2008, 20:10

اشكركمممممممممممممممممممم كثييييييييييييييييييرررررررررررر
avatar
سميحة
عضو جديد
عضو جديد

  :
انثى
عدد الرسائل : 59
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 10/06/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى