دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11630 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
تيما
المراقب العام
المراقب العام
  :
انثى
عدد الرسائل : 1656
العمر : 20
العمل/الترفيه : خياطة و معلمة للاطفال الروضة

المزاج : ممتاز والحمد لله وحياتي مليئة بالتفاؤل
تاريخ التسجيل : 15/01/2013




ماذا عملت لنفسك حين تقابل ربك الجليل

في الأربعاء 16 يناير 2013, 20:41

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في

حضن أمه مارية وكان عمره

ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول

عليه الصلاة والسلام


ينظر إليه ويقول له :




يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم

وهو آخر أولاده فحمله

الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له



يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول

الله أبي والإسلام ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع

عمر بن الخطاب رضي الله

عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟

فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله :



إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة

إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً

مثلك يا رسول الله !





وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر :



{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء **





نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته

ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله







دعاء لفك الكرب





لا اله الا الله الحليم الكريم





لا اله الا الله العلى العظيم





لا اله الا الله رب السماوات السبع





ورب العرش العظيم





أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى

العينين مشلول القدمين واليدين وكان

يقول: 'الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً

ممن خلق، وفضلني تفضيلاً'.

فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع

ومشلول فمما عافاك؟ فقال:

ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً،

وبدناً على البلاء صابراً، اللهم

ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك،

فلك الحمد ولك الشكـر

قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ** الزخرف 36.







( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )





لم يدعُ بها مسلم في شيء إلا قد استجاب الله له .
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى