دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11630 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
bra
عضو ماسي
عضو ماسي
  :
ذكر
عدد الرسائل : 768
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 25/09/2008





تقرير حول تدني نتائج اللغات الأجنبية يضع المفتشين في قفص الاتهام

في الأربعاء 01 أغسطس 2012, 00:23
تقرير حول تدني نتائج اللغات الأجنبية يضع المفتشين في قفص الاتهام


تلاميذالجنوب.. زادهم أربع مفردات فرنسية فقط





تقرير حول تدني نتائج اللغات الأجنبية يضع المفتشين في قفص الاتهام



تلاميذالجنوب.. زادهم أربع مفردات فرنسية فقط






2012.07.27
















35 كلمة فرنسية في امتحان ”السيزيام” لا وجود لها في المقرر







اتهمت نقابة عمال التربية المفتشين المعدين لمواضيع الامتحانات الرسمية
بالوقوف وراء النتائج الكارثية في منطقة الجنوب واحتلال ولاياتها ذيل
الترتيب في نهاية المرحلة الابتدائية منذ بداية الاصلاحات المعتمدة من طرف
الوزارة قرابة عشرية كاملة، وانتقدت في دراسة لها النتائج السابقة المشرحة
لأسباب تدني التعليم ومستوى التلاميذ في الفرنسية خاصة، والتي تربط ضعف
النتائج بضعف الهياكل وضعف التأطير التربوي في اللغات الأجنبية، في حين
أهملت أهم جانب وهو ”دراسة ظروف تدريس المادة من الناحية البيداغوجية”.
وكشفت الدراسة ذاتها محدودية الزاد اللغوي للتلاميذ في الفرنسية حيث ينتقل
البعض من سنة إلى أخرى برصيد معرفي لا يتعدى أربع مفردات.

ركزت اللجنة الوطنية للتربية والتكوين للنقابة والمنبثقة عن النتائج
السلبية التي تحصلت عليها ولايات الجنوب الجزائري واحتلالها ذيل الترتيب في
الامتحانات الرسمية لنهاية المرحلة الابتدائية منذ بداية الاصلاحات
المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية طيلة قرابة عشرية كاملة، على تقارير
منخرطيها من معلمي وأساتذة الجنوب حول امتحان نهاية المرحلة الابتدائية
باعتبارها ركيزة الطورين المتتابعين (التعليم المتوسط والثانوي).

وركز التقرير الذي سلط الضوء على أسباب كارثية نتائج امتحان نهاية
المرحلة الابتدائية في الجنوب، وبالتحديد كارثية نتائج الفرنسية ومن المتهم
فيها على الجوانب البيداغوجية وظروف تدريس مادة اللغة الفرنسية لأول مرة
منذ بداية الإصلاحات، مبينا أن تحليلا للنتائج السابقة في الموضوع سواء من
طرف وزارة التربية أو المعلمين أنفسهم كان يربط ضعف النتائج بضعف الهياكل
وضعف التأطير التربوي في اللغات الأجنبي و”أهمل أهم جانب وهو دراسة ظروف
تدريس المادة من الناحية البيداغوجية والنفسية للطفل في الجنوب الذي يختلف
اختلافا كبيرا عن الطفل في الشمال من ناحية قدرة استيعاب مادة اللغة
الفرنسية ” يؤكد التقرير الذي استلمت ”الفجر” نسخة منه. وتعرض التقرير إلى
خصوصيات منطقة الجنوب التي اعتبرها أهم عامل لتدني مستوى اللغة الفرنسية،
حيث تم التأكيد على أن المصدر الوحيد والأوحد للمعرفة في مادة اللغة
الفرنسية في الجنوب هي المدرسة والمعلم ”حيث تنتهي علاقة التلميذ بهذه
اللغة استماعا واستعمالا بمجرد خروجه من قاعة الدراسة، وفي كل الأحوال يكون
التلميذ محل تهكم إن تجرأ على استعمالها خارج المدرسة على عكس التلميذ في
الشمال”.

ضعف الزاد اللغوي للتلميذ في الفرنسية عند الانتقال من سنة إلى أخرى

وأضافت لجنة التربية أن التلميذ ينتقل في الجنوب إلى السنة الثالثة ليس
في زاده من مفردات الفرنسية إلا كلمات أربع: stylo . cartable . l’école.
monsieur و ما عداها فهي كلمات غريبة عجيبة، مستنتجة في هذا الاطار أن
واضع الامتحانات لم يكن في يوم من الأيام معلما في المرحلة الابتدائية،
واضعة بذلك المفتشين في قفص الاتهام. ولشرح الصورة أكثر، استدل التقرير
بامتحان هذه السنة 2012 كنموذج، وأوضح أنه عند ملاحظة ومقارنة ورقتي امتحان
اللغة العربية والفرنسية وطبيعة الأسئلة ”يخيل لأي كان أن الممتحن يمتلك
لغتين أساسيتين، يتعامل بهما بنفس الدرجة، فإذا كانت العربية هي اللغة
الأم فالفرنسية لا يصادفها إلا في المدرسة ولسويعات محدودة، أما العربية
فقد تعلمها وسمعها من أهله لخمس سنوات ودرس قواعدها في المدرسة لخمس أيضا
ولعب وتشاجر بها لعشر”. والاكثر من ذلك فإن ”مشروع Les moyens de
communications (وسائل الاتصال) قد حذف منذ 4 سنوات قد يقول قائل إنها
نص وثائقي ! فكيف لتلميذ ذي 10 سنوات لم يسمع بهذه الكلمات ولم يشاهدها أن
يمتحن فيها ؟ ألا يعتبر هذا تعجيزا؟ وبالتالي فقدان الثقة وفي الأخير كرهه
للمادة؟”. وأضاف ”لو بحثنا البرنامج طولا وعرضا لما عثرنا على تصريف لفعل
envoyer مثلا والأفعال المنتهية بــ yer مع أن الفعل واجب استعماله،
فمن أين عرف أولئك الذين تحصلوا على 10 من 10؟”.

تقليص سنوات الطور الابتدائي ساهم في ضعف النتائج

و”العجيب في الأمر -يؤكد التقرير- هو وجود 35 كلمة في ورقة الامتحان لم
يصادفها التلميذ وليس لها وجود في كل من كتب الثالثة والرابعة والخامسة”،
مؤكدا أن التلميذ في هذا العمر ”مستحيل أن يفهم أو يتجاوب مع كلمات لم يسبق
له أن صادفها وبالتالي نشك في كل واحد تحصل على أكثر من 7 من 10، اللهم
إلا إذا قرئ له النص و ذللت له الكلمات الغريبة”.

وأرجع التقرير هذا التدني إلى تقليص سنوات المرحلة الابتدائية إلى خمس
سنوات، لأن التخفيف بدل أن يكون طرديا مع صعوبة الامتحان النهائي باعتبار
أن التلاميذ أصغر بسنة، لم يزد إلا صعوبة وتعقيدا، علما أنه في الامتحانات
الداخلية الفصلية والشهرية منها يكون التجاوب مقبولا والنتائج حسنة، لأن
المعلم – يؤكد التقرير- لا يمكن أن يختبر تلميذه إلا فيما سبق أن قدمه له ،
فحنكة المعلم دفعته إلى أن يجد معيارا تقييميا منصفا لكل التلاميذ حسب
مستواهم الاستيعابي، ففي اختبار من 10 على 10 مثلا يقسم المعلم الأسئلة إلى
أربعة محاور متدرجة في الصعوبة، ولكل محور 2.5، يكون المحور الأول من
السهولة في متناول حتى أضعف ضعفاء التلاميذ حيث يتحصل على 2.5 وهي ربع
العلامة الإجمالية على أقل تقدير، والمحور الثاني يكون بصعوبة متوسطة،
ويكون التلميذ المتوسط قد تحصل على 5 من 10، أما المحور الثالث للأحسن
والرابع الأكثر صعوبة للممتاز.
abderrahmane11
عضو جديد
عضو جديد
  :
ذكر
عدد الرسائل : 71
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

رد: تقرير حول تدني نتائج اللغات الأجنبية يضع المفتشين في قفص الاتهام

في الأحد 05 أغسطس 2012, 10:20
bjr je ss enseignant de français, primaire. Je peux dire à celui qui a rédigé ce rapport que tu es loin de l'école algerienne. les élèves de la 5° A.P savent lire et écrire. et je dirai aussi au syndicat du lycée (occupez vous de vos affaires) vous n'avez rien avoir au primaire.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى