دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11626 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
مفتاح
عضو جديد
عضو جديد
  :
ذكر
عدد الرسائل : 23
العمر : 32
العمل/الترفيه : مهندس إعلام آلي

المزاج : لكم الحكم
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

طوبى للامثآلهآ وامثآل زوجهآ

في الأربعاء 29 فبراير 2012, 16:08

أحدُ صحابةِ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم)،



دميمُ الخِلقة، لكنه رجلُ أعطاه اللهُ من الإيمانِ ما أعطاه،

وما ضرَه أنه دميمُ الخِلقة.



تقدم ليتزوجَ من أحد البيوت، وكلما تقدم إلى بنت رفضته



لأنه دميمُ الخلقةَ ولأنه قصير لا ترغبُ فيه النساء.



فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) يشكو أصحابَه و




[center]يقول





:


يا رسولَ الله أليسَ من أمن بالله وصدقَ بك يدخلُ الجنة




ويزوجُ من الحورِ العين ؟




قال بلى، قال فمالُ أصحابكَ لا يزوجوني.




قال اذهب إلى بيتِ فلان وقل لهم رسولُ اللهِ يطلبُ ابنتَكم.



فذهبَ إلى بيتِ رجلٍ من الأنصار، وطرق الباب عليهم



فخرجَ صاحبُ البيت فسلم عليه وقال:



رسولُ اللهِ يطلبُ ابنتَكم.




قالوا نعم ونعمةٌ عين من لنا بغير رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم)

أي نسبٍ نريدَه غيرَ هذا النسب.





قال لكنَه يطلبُها لي أنا.




فقال اللهُ المستعان، ثم ذهب ليستشير زوجه،



فأخبرها بذلك فقالت رسول الله يطلب ابنتنا نعم ونعمة عين.




قال




لكنه يطلبها لفلان وسماه باسمه.


فما كان منها إلا أن ترددت و




قالت أما كان أبو بكر أو عمر أو عثمان



ألم يجد رسول الله غير هذا.


وكانت البنتُ التقيةُ العابدة الزاهدة التي تقدمُ مراد اللهِ على




لذائذ وشهوات النفس تسمع ذلك، فخرجت إليهم وقالت:



ما بكم؟




قالوا إن رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) يطلبكِ لفلان،



قالت وما تقولان ؟



قالوا نستشير ونرى،



قالت أتردانِ أمرَ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم)،

أين تذهبانِ من قول الله:




(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً



أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )(الأحزاب36)



ادفعوني إليه فإن الله لا يضيعني.



ويسمعُ الرجل وينتقل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم)



ويخبرُه الخبر .




وتبرقُ أساريرُ وجهُه (صلى الله عليه وسلم)



ويفرحُ بها، ويدعو لهذه المرأة ففازت بدعوته (صلى الله عليه وسلم).



قيل أن المال كان يأتيها لا تعلمُ من أين يأتيها.



وفي ليلةِ الزفاف ليلةِ الدخول وإذ بمنادي الجهاد ينادي



أن يا خيل الله أركبي.



هنا يقف موقف أيدخلُ على زوجتهِ في أولِ ليلة في كاملِ زينتِها،



أم يجيبَ داعي الله جل وعلا.



فما كان منه إلا أن تركَ هذه البنت



وأنطلقَ يطلبُ الحور العين، وانتهت المعركة.



وقام النبي (صلى الله عليه وسلم) يتفقدُ أصحابه،



فيقول هل تفقدون من أحد؟




قالوا نفقدُ فلاناً وفلاناً وفلانا وما فقدوا هذا الرجل خفي تقي.




قال هل تفقدون من أحد ؟، فقالوا نفقدُ فلاناً وفلاناً وما فقدوه.



فما كان منه (صلى الله عليه وسلم) إلا أن





قال

لكني أفقدُ أخي جليبيب، قوموا معي لنطلبه في القتلى.



ذهبَ يبحثُ عنه (صلى الله عليه وسلم)،



ووجدَه قد قتل سبعة من المشركين وقتلوه.



فأخذَه (صلى الله عليه وسلم) على ذراعيه ومسحَ التراب عن وجهه


وقال قتل سبعة من المشركين وقتلوه

هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه.
[/center]
avatar
الونشريسي
المدير العام
المدير العام
  :
ذكر
عدد الرسائل : 11626
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007
http://bou-r.talk4her.com

رد: طوبى للامثآلهآ وامثآل زوجهآ

في الأربعاء 29 فبراير 2012, 20:23
شكرا بارك الله فيك
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى