دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11627 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم
  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009






أ لم يعلم بأنّ الله يرى

في الأحد 16 أكتوبر 2011, 22:16
(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) آية عظيمة في
أول سورة نزلت في القرآن، وهي سورة العلق. هذه الآية تهزُّ الوجدان، وتفعل
في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا، ولا أحدث المقتنيات في عالم
المخابرات. آية تضبط النوازع، وتكبح الجماح، وتدعو إلى إحسان العمل، وكمال
المراقبة. وقد جاءت بهذا البيان المعجز الذي لا تصل إليه قوة بشر. جاءت
بهذا التعبير الواضح مُبِيْنَةً عما تحتها من معنى، جاءت بصيغة الاست...فهام:
(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى). وتحت هذه الآية من اللطائف
والأسرار الشيءُ الكثير؛ ففيها إشارة إلى وجوب المراقبة، وفيها تهديد لمن
يتمادى في الغيّ، وفيها تلويح إلى وجوب الإقصار عن الشر، وفيها تلميح إلى
أن اطلاع الله -عز وجل- على الخلائق أمر فطريّ لا يحتاج إلى دليل، وفيها
تعريض بغباوة من يجهل هذه الحقيقة، أو يكابر في شأنها. فيا لله ما أجمل أن
يستحضر كلُّ أحدٍ هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة، أو يده إلى حرام،
أو سارت قدمه إلى سوء! وما أروع أن تكون هذه الآية نُصْبَ أعيننا إذا
أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل! وفي هذا سرٌّ بديعٌ، ودرسٌ عظيمٌ
تُفِيد منه الأمةُ بعامة، ويفيد منه الأفرادُ بخاصة؛ فواجب على المصلحين
وقادةِ الأمم أن يتنبهوا لهذا المعنى، وأن يحرصوا على إشاعته في الناس؛
ذلكم أنَّ وازعَ الدين والمراقبة لرب العالمين يفعل في النفوس ما لا يفعله
وازعُ القوةِ والسلطان؛ فإذا أَلِفَ المرءُ أن يراقب ربه، ويستحضر شهوده
واطلاعه عليه - فإنَّ المجتمعَ يأمنُ بوائقه، ويستريحُ من كثير من شروره.
أما إذا كان الاعتماد على وازعِ القوة، وحارسِ القانون - فإن القوةَ قد
تضعف، وإن الحارسَ قد يغفُل، وإن القانون قد يُؤَوَّل، وقد يُتَحايلُ
للتخلص من سلطانه. لذلك تكثر الجرائم والمفاسد إذا قلّت التربية الدينية
في مجتمع ما، فإذا أشعنا هذا المعنى في الناس وعَمَدَنا إلى تربيتهم
بأسلوب الدين والفضيلة أرحنا واسترحنا، ووفَّرنا جهوداً كبيرة، وقد تكون
ضائعة في غير ما فائدة؛ فالمراقبة حارسٌ قويٌّ يمنع الإنسانَ من التفكير
في الجرائم والشرور. فلا عجب - إذاً - أن تكون هذه الآية في أول سورة نزلت
مِن القرآن
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى