دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

الجزائر تفقد واحدا من أعزّ أبنائها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزائر تفقد واحدا من أعزّ أبنائها

مُساهمة من طرف الراجية عفو ربّها في الجمعة 12 أغسطس 2011, 17:58

الشيخ العلامة عبد الرحمن شيبان في ذمة الله




إنتقل
فجر اليوم الجمعة ، إلى رحمة الله العلامة الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ومدير جريدتها البصائر.


وقد
عرف المغفور له باذن الله بباعه الطويل في خدمة الإسلام والمسلمين ولم يحد
قط عن نهج إخوانه الذين سبقوه في جمعية العلماء المسلمين، مثل الشيخ عبد
الحميد بن باديس والشيخ الإبراهيمي والشيخ العربي التبسي و غيرهم .


وبهذه
المناسبة الأليمة ، وعرفانا بما قدمه الشيخ شيبان رحمه الله في مجال
الدعوة وإعلاء راية الإسلام ، تنظم مؤسسة الشروق غدا السبت على الساعة
الحادية عشر بمقرها بدار الصحافة بالقبة تأبينية للفقيد بحضور أسرته
ورفقائه، كما تفتح الشروق الدعوة لكل من أحبوا الشيخ وتأثروا بنهجه
القويم.



وسيوارى
الجثمان الطاهر للعلامة الشيخ عبد الرحمن شيبان، الذي انتقل إلى جوار ربه
بعد معاناة مع المرض العضال عقب صلاة العصر، بمسقط رأسه بالبويرة.



يشار
إلى أن فقيد الإسلام ، من مواليد 23 فيفري 1918م في قرية الشرفة دائرة
مشدالة ولاية البويرة، شارك في الثورة التحريرية في صفوف جبهة التحرير
الوطني في مجال الإعلام والإتصال والديبلوماسية. - وبعد الإستقلال أنتخب
نائبا في المجلس الوطني التأسيسي عن ولاية سطيف حيث كان مقررا للجنة
التربية الوطنية.




-
في سنة 1964م إلتحق بوزارة التربية الوطنية مفتشا عاما للغة العربية
والتربية الإسلامية، ورئيسا للجنة الوطنية المكلفة بالبحث التربوي
التطبيقي، والتأليف المدرسي للمرحلتين المتوسطة والثانوية.



- في سنة 1980 عين وزيرا للشؤون الدينية حيث أشرف على تنظيم ملتقيات سنوية للفكر الإسلامي:
ملتقى القرآن والسنة، والإجتهاد، والصحوة الإسلامية، الإسلام والغزو الثقافي، الإسلام والعلوم الإنسانية.


- شارك في عدة ندوات دولية التي تعقدها اليونسكو.

- عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي


إنا لله و إنا إليه راجعون

http://www.echoroukonline.com/ara/national/81955.html

الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم

  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزائر تفقد واحدا من أعزّ أبنائها

مُساهمة من طرف الونشريسي في السبت 13 أغسطس 2011, 00:49

إنا لله و إنا إليه راجعون
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته

الونشريسي
المدير العام
المدير العام

  :
ذكر
عدد الرسائل : 11607
العمر : 48
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

http://bou-r.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزائر تفقد واحدا من أعزّ أبنائها

مُساهمة من طرف قادة محمد في السبت 13 أغسطس 2011, 01:41

إنا لله و إنا إليه راجعون

قادة محمد
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 644
العمر : 43
العمل/الترفيه : مدير مدرسة/المطاعة

تاريخ التسجيل : 30/04/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزائر تفقد واحدا من أعزّ أبنائها

مُساهمة من طرف الراجية عفو ربّها في السبت 13 أغسطس 2011, 16:39

فقد العلماء ثلمة في الدين


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبيناء وعلى آله وأصحابه أجمعين .. أما بعد/

فقد
روى الإمام الترمذي رحمه الله عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " وفي
رواية له ولأبي داود : " فضل العالم على العابد كفضل
القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا
دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
" ثم قال عليه الصلاة والسلام : " إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير" .




لقد
بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين الحديثين فضل العلماء ومنزلتهم
ومكانتهم ، وأن فضلهم على الناس كفضل القمر على سائر الكواكب ، بل إن فضل
العلماء على الناس كفضله عليه الصلاة والسلام على أدنى الخلق .




وهذه
المنزلة العظيمة للعلماء والمكانة السامية الرفيعة هي بفضل ما ورثوه عن
الأنبياء من العلم وبفضل ما قاموا به من تعليم العلم الذي ورثوه والدعوة
إلى الله على هدى وكتاب منير ، فهم الرجال المخلصون الذين حفظوا هذا الدين
، وهم العلماء العاملون الذين كانوا أعلاما يهتدى بهم في ظلمات الجهل
وحندس الخرافة ، وأئمة يقتدى بهم في طريق النور والهداية، واقطابا تدور
عليهم معارف الأمة في الدين والعبادة، وأنوارا تتجلى بهم غياهب الشرك
ومهاوي الضلالة .




((عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
إنما مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر
والبحر ، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة
" .. فهم الهداة
الذين يهتدى بهم الناس في الظلمات حيث يشتبه الحق بالباطل وهم زينة الأرض
بنور علمهم الذي يستضاء به في ظلمة الغواية والضلالة وهم رجوم لشياطين
الإنس الذين يخلطون الحق بالباطل ويدخلون في الدين ما ليس فيه، من أهل
البدع والأهواء والضلالات)) قواعد في التعامل مع العلماء ص 60 بتصرف .



قال الإمام أحمد رحمه الله : " الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرتين أو ثلاثا ، والعلم يحتاج إليه في كل وقت" .



قال عبد الله بن احمد بن حنبل رحمهما الله : " قلت
لأبي أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثير من الدعاء له ؟ قال : يا بني
كان كالشمس للدنيا وكالعافية للناس ، فهل لهذين من خلف أو منهما من عوض .




وقال ميمون بن مهران : "إن مثل العالم في البلد كمثل عين عذبة في البلد"



وقال بعض الحكماء : " مثل العلماء مثل الماء حيث ما سقطوا نفعوا" .



فوجود
العلماء في الأمة حفظ لدينها وصون لعزتها وكرامتها ، فإنهم السياج المتين
يحول بين الدين وأعدائه والنور المبين تستنير به الأمة عند اشتباه الحق
وخفائه ، وهم ورثة الأنبياء في أممهم وأمناؤهم على دينهم وهم شهداء الله
في الأرض شهداء بالحق ، وأعلنوها على الملأ بأنه لا إله إلا الله وأنه
سبحانه قائم بالقسط وأن كل حكم يخالف حكمه فهو ظلم وجور .



قال تعالى : " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم "



وهم أهل خشية الله : " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ " ،



وهم
الوسيلة والواسطة والطريق الآمن لتبيين الأحكام " فاسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون" وأهل الذكر هم العلماء الذين يستعان بفهمهم لفهم مراد
الله ومراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : " ويضرب الله
الأمثال للناس وما يعقلوها إلا العالِمون" لأنهم ورثة الأنبياء في العلم
والفقه والفهم ،




والعلماء
هم الدرع الواقي والبرج العاجي ضد الفساد ، ومن ثم الهلاك ، لأنهم يصلحون
ما أفسد الناس بما يأمرون به من معروف وينهون عنه من المنكر .




وما كان الله ليهلك أمة من الأمم وفيها المصلحون ، كما قال جل في علاه : " وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون" .



إذا
كانت هذه منزلة العلماء في الأمة والدين ، أفلا يجدر بنا أن نأسف على
فقدهم وموتهم ، ففقدهم ليس فقدا لشخصية فحسب ولكنه فقد لجزء من ميراث
النبوة ، وجزء كبير بحسب ما قام به ذلك العالم المفقود من التحقيق ..




فوالله
إن فقد العالم لا يعوض عنه مال ولا عقار ولا متاع ولا دينار ، فقد العالم
مصيبة على الإسلام ورزية على المسلمين لا يعوض عنه إلا أن ييسر الله من
يخلفه من العلماء فيقوم بمثل ما قام به من الجهاد ونصرة الحق ..




إن
المصيبة كل المصيبة أن يموت عالم عاقل مجاهد ، لان بموته يرفع العلم ويحل
الجهل ، وينطفيء النور ويحندس الظلام ، وتلك وربي علامة من علامة قيام
الساعة وشرط من أشراطها :




ففي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويثبت الجهل " وعند البخاري رحمه الله عن شقيق قال : كنت مع عبدالله وأبي موسى فقالا : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن بين يدي الساعة لأياما يًُنزلُ فيها الجهل ويُرفع العلم" .


قال الإمام النووي رحمه الله : " .. المراد
بقبض العلم في الاحاديث السابقة المطلقة ليس هو محوه من صدور حفاظه ، ولكن
معناه أن يموت حملته ويتخذ الناس جهالا يحكمون بجهالاتهم فيضلون ويُضلون
" أشراط الساعة للوابل ص 132 .




ومصداق
ما قاله الإمام النووي رحمه ما جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو بن
العاص رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن
الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض
العلماء، حتى إذا لم يُبق ِعالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا
بغير علم فضلوا وأضلوا
" .




" والمراد
بالعلم هنا علم الكتاب والسنة ، وهو العلم الموروث عن الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام ، فإن العلماء هم ورثة الأنبياء وبذهابهم يذهب العلم وتموت
السنن وتظهر البدع ويعم الجهل
" الوابل 133 .




وذهاب العلماء معناه هلاك الناس ، سئل سعيد بن جبير رحمه الله ما علامة هلاك الناس ؟ قال " موت العلماء " .



موت
العلماء ثلمة في الدين لا تسد ، وأعظم المصائب وأشد الرزايا التي ترزأ بها
الأمة الإسلامية وتصاب به موت العلماء العاملين ، قال عمر رضي الله عنه : " موت ألف عابد أهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه "




لعمرك ما الرزية فقد مال **** ولا فرس تموت ولا بعير


ولكن الرزية فقد شخص **** يموت بموته خلق كثير



وختاما
لنعرف للعلماء قدرهم وننزلهم منازلهم ونحفظ حرمتهم ونأخذ بأقوالهم السديدة
ونعمل بتوجيهاتهم الرشيدة ، ونطلب العلم على أيديهم قبل أن يُذهب بهم .
قال عليه الصلاة والسلام : "خذوا العلم قبل أن يذهب" قالوا : وكيف يذهب العلم يا نبي الله وفينا كتاب الله ؟ . قال : " ثكلتكم أمهاتكم أولم تكن التوراة والأنجيل في بني اسرائيل فلم تغنيا عنهم شيئا ، إن ذهاب العلم أن يذهب حملته" رواه الإمام أحمد عن أبي أمامة .



وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ...

الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم

  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزائر تفقد واحدا من أعزّ أبنائها

مُساهمة من طرف krimovialar في السبت 13 أغسطس 2011, 17:53

إنا لله و إنا إليه راجعون
رحمة الله عليه.

krimovialar
المراقب العام
المراقب العام

  :
ذكر
عدد الرسائل : 3413
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 21/12/2007




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى