دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11629 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
سعيد501
عضو ملكي
عضو ملكي
  :
ذكر
عدد الرسائل : 2046
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

واجب الأمة نحو القدس‏

في الخميس 30 ديسمبر 2010, 19:05
واجب الأمة نحو القدس‏
الدكتور محمد صيام‏

بسم الله الرحمن الرحيم‏

«سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير» الإسراء/1.

أخرج الإمام أحمد في مسنده، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:

" قال رسول الله (ص): لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك.

قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟!

قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس».



إهداء البحث:

* إلى الأرواح الطاهرة التي صعدت إلى بارئها من أجل القدس...

* إلى الدماء الزكية، التي سالت في سبيل الله من أجل المسجد الأقصى المبارك...

* إلى الكرام الصيد، من أبناء أمتنا الأبية، الذين يعملون في شتى الميادين، لاستنقاذ القدس والمسجد الأقصى وفلسطين من أيدي المحتلين...

* إلى المنتفضين من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، الذين يواجهون -ببسالة نادرة- جيش القراصنة الغزاة في فلسطين.

* إلى هؤلاء جميعاً أهدي هذه الكلمات...

عسى الله أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يجزيهم جزاء العاملين المخلصين، عما يقدمونه للدفاع عن مقدسات المسلمين، وأن يغفر لنا ولهم ولوالدينا أجمعين...

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

سمي (بيت المقدس) بهذه المعاني، فهو القُدس أو القَدسْ..لأنه كما قال علمائنا موقع مبارك، ويتطهر فيه من الذنوب، وهو ثاني بقعة مقدسة -بعد البيت الحرام- هدى الله إليها نبيه إبراهيم عليه السلام.

فهل يعقل أن يتصف أسم القدس الشريف، بكل هذه الصفات، وأن يتفضل الله على المدينة المقدسة بكل هذه القداسات، وأن تتمتع بكل هذا الطهر وهذه التبريكات، ثم لا تكون أثيرة عند المسلمين، حبيبة إليهم غالية عليهم؟!

أما الموقع فهو أيضاً مبارك، وذلك بنص القران الكريم، ففي حديثه عن الإسراء والمعراج يقول رب العالمين: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلا، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير» سورة الإسراء/1، وآيات الكتاب كثيرة في هذا الباب.

ولا يعقل أن يكون لهذه البقعة المقدسة، كل هذه التبريكات، وأن تترتل فيها كل هذه الآيات، ثم لا تكون شديدة الالتصاق بوجدان المسلمين، كيف لا! والصلاة في مسجدها الأقصى المبارك، بخمسمائة صلاة فيما سواه... غير الحرمين الشريفين، كما جاء في الحديث الشريف.

وتمتاز تلك الديار المقدسة كذلك بموقع جغرافي هام. فهي كالمفصل بين أقطار العرب وبلاد المسلمين، وليس لهم ببعضهم بطريق البر أي اتصال عن غيرها.

وهي من الناحية التاريخية، ميدان للصراع المتواصل، وقد جرت على ثراها المقدس ثلاث من أعظم المعارك في تاريخ المسلمين، هي اليرموك وحطين وعين جالوت، وبنتيجة اليرموك انتهى أمل الروم في حكم بلاد الشام، وبنتيجة حطين استنقذت القدس والأقصى من أيدي الصليبيين، وبنتيجة عين جالوت، انتهى وجود التتار في الشام.

فهل يعقل أن يجري كل هذا على أرض فلسطين، ثم لا تكون القدس أثيرة عند المسلمين؟!

واليوم يدرك أعداء العرب والمسلمين من الصهاينة والصليبيين، أهمية فلسطين، في الاتصال المباشر بين أقطار العالم العربي والإسلامي، وربطها ببعضها البعض، ولذلك حرصوا على احتلالها بالذات، ليقطعوا من هذا العالم العربي أوصاله، ويسهلوا على الطامعين احتلاله.

المبحث الثاني - مميزات خاصة:

مما سبق يمكن القول بأن لتلك الديار مميزات خاصة، هذه أبرزها:

أولاً: هي موطن الكثيرين من الأنبياء، ومسقط رأس الكثيرين منهم، ومهبط الوحي عليهم برسالات رب العالمين. صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

ثانياً: هي محطة الإسراء والمعراج.

استخدم اليهود ثرائهم المفرط، ونفوذهم الاقتصادي الخطير، فاشتروا الذمم و الضمائر وسخروا زعامات العالم المسيحي والوثني على حد سواء، وعقدوا لذلك المؤتمرات، وحاكوا المؤامرات.

حتى إذا وقعت فلسطين بحظها العاثر تحت الاحتلال البريطاني، في أواخر الحرب العالمية الأولى صدر عن وزير خارجية بريطانيا، ما عرف بوعد بلفور، وذلك بتاريخ 2/11/1917م.

هذا! وقد ابتدأت المؤتمرات العملية للحركة الصهيونية، بالمؤتمر الأول، الذي انعقد برئاسة تيودور هرتزل في مدينة بازل بسويسرا في 29/8/1897م.

وكان من أبرز قراراته: «أن هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، يضمنه القانون العام».

ذلك هو المشروع الصهيوني بشكل عام، وهو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

أما القدس فكانت السيطرة عليها وتهويدها، وهدم المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه من أولويات ذلك المشروع، جاء في دائرة المعارف اليهودية: «أن اليهود يُجمعون أمرهم بغية الزحف إلى القدس، وقهر العرب، وإعادة العبادة إلى الهيكل وإقامة ملكهم هناك» (أهداف إسرائيل التوسعية، ص‏71).

فلما ساعدهم شياطين الإنس على اغتصاب فلسطين، أعلنوا حدوداً عدوانية لدولتهم المزعومة (من النيل إلى الفرات)، وأعلنوا (القدس) عاصمة لها، وقد مكنتهم ظروف الأمة العربية بما فيها الشعب الفلسطيني من السيطرة على الجزء الغربي من المدينة المقدسة سنة 1948 م، وهي تساوي 84% من المساحة الكلية لمدينة القدس، وتعود ملكية 85% منها للعرب الفلسطينيين. وقد قام الصهاينة بتهويدها كاملة، وذلك بهدم الأحياء العربية، وإقامة أحياء سكنية، ومرافق حكومية لليهود على أنقاضها.

وقد مكنت الظروف نفسها - اليهود من السيطرة على بقية القدس في حرب سنة 1967م. وهو ما يعرف بالقدس الشرقية، فبدؤا بإجراءات تهويدها هي الأخرى.

ففي أول جلسة عقدتها حكومتهم بعد تلك الحرب، اتخذت قراراً بالبدء باستيطان مدينة القدس لإحكام السيطرة عليها وتكريس تهويدها، واتخذت لذلك من الإجراءات ما لم يستطع العالم عبر مجلس أمنه وهيئة أممه أن يجابهه إلا بالشجب والتنديد والاستنكار وعدم التأييد، وذلك من خلال قرارات باهتة لا يملك أحد تنفيذها، ولا يقيم الصهاينة لها أي وزن.

وفي تصريح أدلى به (إيجال آلون) نائب رئيسة وزراء الكيان الصهيوني في 4/9/1969 قال: «إن القدس ستظل موحدة إلى الأبد، بصفتها عاصمة لإسرائيل».

وعليه فقد انطلقت الإجراءات الصهيونية المحمومة، لتسابق الزمن، وتفرض أمراً واقعاً على المدينة المقدسة، ومن تلك الإجراءات " توسيع رقعة القدس الكبرى لتصبح 1250 كيلو متراً مربعاً تشمل نصف مساحته الضفة الغربية لتدخل هذه المساحة مباشرة تحت اسم العاصمة الموحدة إلى الأبد».

وكانت خطورة الأولى هي ضم القسم الغربي الشرقي من القدس، إلى القسم الغربي منها بحيث يكونان تحت الإدارة الإسرائيلية. ثم أعلنوا رسمياً بتاريخ 30/7/1980م. أن القدس عاصمة أبدية موحدة للكيان الإسرائيلي الغاصب.

وكانت الخطوة الثانية، هي هدم حي المغاربة، الذي كان يحيط بالأقصى من الناحية الغربية، وكان هذا الحي يتكون من مئة وخمسة وثلاثين بيتاً ومسجدين، وقد سواه اليهود بالأرض، وجعلوه ساحة لممارسة طقوسهم المزيفة، مع أنه من أراضي الوقف الإسلامي.

وبدأت الخطوات التالية تتابع بشكل محموم، وذلك من خلال أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى بحجة التفتيش عن آثار (الهيكل المزعوم).

وقد رافق تلك الحفريات، اعتداءات مبرمجة على المسجد نفسه، كان أبرزها إشعال النار في المسجد بتاريخ 21/8/1969م. والتهمت النار قبل التمكن من إطفائها، منبر صلاح الدين المشهور، هذا إلى جانب ما تقوم به الجماعات الصهيونية المتطرفة (كمن يسمون بجماعة أمناء الهيكل) من محاولات متكررة، لوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وقد تسببت إحدى تلك المحاولات بتاريخ 8/10/1990م. بمجزرة للمسلمين، عندما تصدوا لتلك المحاولة، ففتح جنود الاحتلال عليهم الأسلحة الرشاشة فسقط أربعة وثلاثون شهيداً، وجرح أكثر من مئة آخرين.

وفي 25/9/1996م. قام الصهاينة بافتتاح نفق تحت الجدار الغربي للأقصى، فقام المسلمون بما عُرف بانتفاضة النفق، واستخدمت قوات الاحتلال كذلك الأسلحة الرشاشة ضدهم فسقط 26 شهيداً، وأكثر من (1600) جريح.

وها هو ذا الاعتداء الأبرز أثراً والأشد خطراً، يثير انتفاضة الأقصى، وذلك عندما دنس المجرم (شارون) ساحات الأقصى بأقدامه النجسة، وأقدام بضعة آلاف من الجنود الذين كانوا يحرسون موكبه الإجرامي، وذلك في 28/9/2000م. فانفجر الشعب الفلسطيني كله في انتفاضة عامة، لا تزال نيرانها مشتعلة، رغم كل إجراءات البطش التي قام بها جنود الاحتلال.

وتميزت هذه الانتفاضة عن سابقاتها، بأن الأمة العربية والإسلامية، قد تجاوبت مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وذلك بالتأييد المطلق، والدعم المستطاع، مما يوحي بأن الأمة قد استشعرت الأخطار التي تهدد قبلتها الأولى، ومسرى رسولها الأمين (ص)، فقامت بتشجيع ما يقوم به الشعب الفلسطيني من جهود للوقوف أمام أطماع اليهود.

المبحث الثالث واجب الأمة نحو القدس:

إن الوضع المأساوي الذي تعيشه مدينة القدس الغالية، يقتضي أن يبذل كل مسلم على وجه الأرض، ما في وسعه، لاستنقاذها من أيدي المحتلين، وهو واجب على جميع شرائح الأمة ومستوياتها الرسمية والشعبية على حد سواء.

فالملوك والرؤساء والأمراء والنواب، يوجهون الأمة بمراسيمهم وقراراتهم وتشريعاتهم، إلى الاستعداد لاسترداد مقدساتها في فلسطين، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

والسياسيون والإعلاميون والكتّاب والمثقفون، يزينون ذلك للناس، ويحببونه إليهم، فهم لسان الأمة المعبر عن آلامها وآمالها.

والقادة والضباط والجنود، هم الأعمدة المرجوة لاستنقاذ تلك المقدسات والدفاع عنها، ولذا فإن من أوجب واجباتهم أن يكونوا على أهبة الاستعداد، حتى إذا جاءت الساعة التي يشاؤها الله تجد الأمة فيهم ما تحلم به وتصبو إليه.

أما العلماء فإن مسؤولياتهم خطيرة، وواجباتهم كبيرة. فهم الذين يُناط بهم شرح فضائل القدس الربانية، وأهميتها للأمة الإسلامية. كما يُناط بهم تبيان مسئولية المسلمين تجاهها، وواجبهم في العمل الدؤوب لها.

يقول الأستاذ عبد الله المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت: «القدس وفلسطين أرض الإسراء والمعراج، الأرض التي بذل فيها المسلمون دماءهم وتضحياتهم وملايين الشهداء منذ فجر الإسلام، هي أرض عزيزة على كل مسلم، وإن وعد الله محقق بتحرير فلسطين لا محالة».

على أن هذه الجهود المباركة في حاجة إلى دعم مالي متواصل، وهذه مسئولية التجار والأثرياء، وليعلم هؤلاء وهؤلاء، أن الله قد اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.

ثم يأتي الواجب الأخير، وهو واجب الوحدة ورص الصفوف، تحت شعار «أمة واحدة من أجل القدس»، لأن الله «يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص».

وصدق الشاعر حين قال:

رص الصفوف عقيدةأوصى الإله بها نبيه‏

ويد الإله مع الجماعةوالتفرق جاهلية

ترى! لو أن كل فريق ممن ذكرنا، أدى ما يُناط به من الواجب تجاه القدس، أكان المجتمعون سيظلون بهذا المقام!.

_ _ _

[b]
avatar
houari3800
مراقبة قسم
مراقبة قسم
  :
ذكر
عدد الرسائل : 3327
العمر : 37
العمل/الترفيه : عمل

المزاج : هادء
تاريخ التسجيل : 14/05/2008



http://bou-r.talk4her.com

رد: واجب الأمة نحو القدس‏

في الإثنين 03 يناير 2011, 17:32
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
avatar
houari3800
مراقبة قسم
مراقبة قسم
  :
ذكر
عدد الرسائل : 3327
العمر : 37
العمل/الترفيه : عمل

المزاج : هادء
تاريخ التسجيل : 14/05/2008



http://bou-r.talk4her.com

رد: واجب الأمة نحو القدس‏

في الجمعة 27 مايو 2011, 14:04
يسم الله الرحمان الرحيم

بارك الله فيك على هذا المجهود وجزاك الله خيرااا

بارك الله فيكم و في مجهودكم .كما أشكر جميع الاعضاء على التواصل
.وفقكم الله و سدد خطاكم.و الحمد لله لقد صار منتدى الونشريسي من أحسن و
أرقى المنتديات التربوية .و لقد تابعت مسيرته منذ النشئة الى التألق
و
هذه شهادة أن المنتدى يحتوي بين طياته و ثناياه ما ينفع و يفيد.فمزيدا من
الالتفاف نحو هذا المنتدى الذي يستحق المباركة و التشجيع .
.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى