دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

الحب فى الله والبغض فى الله أوثق عرى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحب فى الله والبغض فى الله أوثق عرى الاسلام

مُساهمة من طرف kam2008 في الأربعاء 12 مايو 2010, 19:02







الحب فى الله والبغض فى الله أوثق عرى الاسلام

الولاء والبراء ركن ركين من أركان التوحيد هل يتصور مؤمن يحب الله ، وفي نفس الوقت.. اعداءه ومن يكذبه ويكذب رسله ولا يتبرأ منهم ؟ هل يتصورمؤمن يحب الله ويعبده وفي نفس الوقت يكره المؤمنين بالله ولا يحبهم ولا ينصرهم؟ لا يتصور هذا الا من لا يعرف حقيقة الايمان قال الله تعالى:
( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوآدون من حآد الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم او ابنآءهم او اخوانهم او عشيرتهم ) سورة المجادلة اية 22
وقال سبحانه:( يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظلمين)سورة المائدة اية 51
وقال تبارك وتعالى:( قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده )سورة الممتحنة اية 4
ومعنى الولاء: الحب والنصرة والطاعة والمتابعة والنصح والصداقة وتولي الامور بالاصلاح ويستلزم ذلك اظهار المودة والتشبه بمن تواليهم واستئمانهم على الاسرار ونحو ذلك والبراء عكس ذلك فكل هذه الامور يجب ان تكون للمؤمنين ولا يجوز ان تكون للكافرين واعلم يا اخي ان الله لم يرض لعباده ان يجتمعوا على راية الا راية العقيدة والدين فالناس اما مؤمن تقي واما كافر شقي لا فرق بين عربي وعجمي وابيض واسود الا بالتقوى واما كل الدعاوى الاخرى التي يتعصب لها الناس كانتمائهم الى قبيلة واحدة او الى وطن واحد او الى قومية واحدة بحيث يصير الانسان يحب ويبغض ويوالي ويعادي بناء عليها فانها دعوى الجاهلية قال النبي صلى الله عليه وسلم لما تشاجر بعض المهاجرين والانصار فقال المهاجرون يا للمهاجرين وقال الانصار يا للانصار قال صلى الله عليه وسلم’ أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم دعوها فانها منتنة’
متفق عليه
فاذا كان هذا في اشرف الاسماء فكيف اذا كان التحزب على ما ليس فيه شرف بل على تقليد شخص معين فكيف اذا كان الاجتماع على مبادىء تناقض الاسلام كالعلمانية والشيوعية والماسونية وسائر المبادىء الوضعية يمينا ويسارا شرقا وغربا؟!
قال تعالى ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون )سورة القلم الايات35-36
فراجع يا اخي حبك وبغضك وانتماءك ومودتك وصداقتك في نور كتاب ربك.
( انما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين ءامنوا فان حزب الله هم الغالبون)المائدة :55
محمد بن جميل زينو
ما حكم احتفال المسلمين بعيد الكريسماس (رأس السنة الميلادية ) ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد :
فقد دلت نصوص الكتاب والسنة على حرمة مشاركة المشركين وأهل الكتاب من يهود ونصارى في أعيادهم وشعائر دينهم. فمن الكتاب قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} (الفرقان: 72). فقد قال مجاهد والربيع بن أنس وعكرمة وغيرهم أن المقصود هو: أعياد المشركين، كما في تفسير ابن جرير وغيره. وهذا لما فيه من الباطل والمنكر والفواحش والخنا كما هو معلوم ومشاهد.
وأما من السنة: عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «ما هذان اليومان؟» قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن ا لله قد أبدلكم بها خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر» صححه الألبانى.
وهذا الحديث يدل على أن المشاركة لهم في أعيادهم واحتفالاتهم الباطلة مشابهة لهم، وتولياً لهم ولذويهم، وقد قال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ} (المائدة: 51).
ويحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي، صلى الله عليه وسلم،: “من تشبه بقوم فهو منهم”. رواه أحمد
ولا يجوز إجابتهم فى حال تهنئتهم لنا بهذه الأعياد لأنها ليست أعيادا مشروعة فى ديننا وفى إجابة التهنئة بها إقرار واعتراف بها وعلى المسلم أن يكون معتزا بدينه فخورا بأحكامه حريصا على دعوة الآخرين وتبليغهم دين الله عز وجل
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة، أو تودداً، أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب، لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
والله المسؤول أن يعز المسلمين بدينهم، ويرزقهم الثبات عليه، وينصرهم على أعدائهم، إنه قوي عزيز.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


kam2008
عضو مميز
عضو مميز

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1937
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 16/04/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى