دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11640 المساهمات
3413 المساهمات
3332 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
facebook1
iframe

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
kam2008
عضو مميز
عضو مميز
  :
ذكر
عدد الرسائل : 1937
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

الغيبة وكفارتها

في الثلاثاء 11 مايو 2010, 18:38






الغيبة وكفارتها

الغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ،
و البهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ،
و النميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .

والأدلة في تحريم هذه الأفعال كثيرة ، نذكر منها شيئا يسيرا فقط لوضوح تحريمها :

قال تعالى : { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } الحجرات / 12 .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذِكرُك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه . رواه مسلم.
عن ابن عباس قال : مرَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم على قبرين فقال : أما إنَّهما ليُعذَّبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله ، قال : فدعا بعسيبٍ رطْبٍ فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحداً وعلى هذا واحداً ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا . متفق عليه .

فعلى كل من وقع منه الغيبة أو البهتان أو النميمة أن يتوب ويستغفر فيما بينه
وبين الله ، فإن علِم أنه قد بلَغ الكلامُ للمُتكلَّم عليه فليذهب إليه وليتحلل منه ،
فإن لم يعلم فلا يُبلغه بل يستغفر له ويدعو له ويثني عليه كما تكلم فيه
في غيبته . وكذا لو علم أنه لو أخبره ستزيد العداوة ، فإنه يكتفي
بالدعاء والثناء عليه والاستغفار له .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”
من كانت له مظلمةٌ لأخيه من عرضه أو شيءٍ فليتحلَّلْه منه اليوم
قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته ،
وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ” . رواه البخاري.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ومَن ظلم إنساناً فقذفه أو اغتابه أو شتمه ثم تاب قبِل الله توبته ، لكن إن عرف المظلومُ مكَّنه من أخذ حقه ، وإن قذفه أو اغتابه ولم يبلغه ففيه قولان للعلماء هما روايتان عن أحمد : أصحهما أنه لا يعلمه أني اغتبتك ، وقد قيل :
بل يحسن إليه في غيبته كما أساء إليه في غيبته ؛ كما قال الحسن
البصري : كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته . انتهى كلامه
الشيخ / محمد صالح المنجد

kallilou
عضو جديد
عضو جديد
  :
ذكر
عدد الرسائل : 104
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 11/02/2010

رد: الغيبة وكفارتها

في السبت 04 ديسمبر 2010, 16:51
ارزقنا رضاك .. ورضى والدينا .. وبرهم يا كريم!
avatar
yahia_01
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 1478
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

رد: الغيبة وكفارتها

في الثلاثاء 14 ديسمبر 2010, 20:06


شكرا لك على الموضوع
avatar
kam2008
عضو مميز
عضو مميز
  :
ذكر
عدد الرسائل : 1937
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

رد: الغيبة وكفارتها

في الخميس 16 ديسمبر 2010, 16:30
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى