دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» برنامج_رائع لاعداد شهادة لتلاميذك رائعة وبدون عناء فقط اكتب البيانات
اليوم في 17:31 من طرف amirr22

» 800 examen
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 22:20 من طرف tidobaio

» Le mot étiquette
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 22:18 من طرف tidobaio

» Le petit chaperon rouge .Perrault
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 22:17 من طرف tidobaio

» موضوع الفرنسية ليوم 2013/05/28
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 22:16 من طرف tidobaio

» COMPOSITION DE 5°AP
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 22:07 من طرف tidobaio

» Examen de français 5ap
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 22:03 من طرف tidobaio

» COMPOSITION 5°AP
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:55 من طرف tidobaio

» تحليل مناهج الرياضيات في التعليم الإبتدائي.
الإثنين 20 فبراير 2017, 17:38 من طرف ابوالعمدة

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

علميني ياأمي الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علميني ياأمي الحب

مُساهمة من طرف الونشريسي في الأحد 11 مايو 2008, 20:35

في حدائق الفطرة الأولى استنشق آدم من الجنة .
عبقَ محبةِ الله تعالى وعبير الإيمان به.

ومحبة الله هي الحصنُ الذي يعصم الطفل المسلم في قابل الأيام من الانحراف, مهما عصفت به الشهوات أو الشبهات ..
فالذي ينشأ على حبّ الله تعالى لا يمكن أبداً أن ينكُصَ علي عقبيه . وما على الأم المؤمنة إلا أن تزكّي هذا الحبّ للربّ جلّ وعلا ..
فمحبة الله هي الهديّةُ العليا التي اصطحبها المسلم قال الله تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا من يرتدَّ منكم عن دينه فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يُحبُّهمْ ويحبّونه)
).(سورة المائدة ( 5/54 ).

والأم الحكيمة تحبّب الله إلى صغيرها, فلا تذكر اسم الله تعالى أمامه إلا في المواقف المسعدة, ولا تُكثر من التهديد بالنّار وبغضب الجبار, فتسلب طفلها الأمنَ والاستقرار !.
والغريب أن هذا التهديد كثيراًً ما يكونُ من أجل منافع مادية زهيدة !. لا من أجل تعويد الطفل الطاعات. مع أن هذا التهديد غير صحيح, فالقلم قد رُفع عن الأطفال.

والأم الواعية تربي طفلها على الحبّ والرجاء أولا،ً وكلّما كبر الطفلُ خوّفتْه من الله أكثر، حتى يستطيع ولدها أن يطير في فضاء الإيمان إلى رضوان ربه بجناحين من خوف ورجاء , يخفق بينهما قلب نابض بالحب والشكر, ويقودها عقل عامر بالتفكّر والذّكر..

على أنّ خوف المؤمن من ربه هو خوفٌ من الرحمن الرحيم, فهو خوفٌ يسكنهُ الأمل في رحمةِ الله, ويُغشّيه طمعُ المحبّ في كرم محبوبه.
والعجيب أن أول ما نُعلّمه لأبنائنا من القرآن هو :
(( بسم الله الرّحمن الرّحيم . الحمدُ لله ربِّ العالمين . الرّحمن الرّحيم )).

فمع كل هذه الرّحمات ! نريد أن نصّور لأطفالنا – بجهلنا – أنّ اللّه جل وعزّ لا يرحم عبادَه الخاطئين ! ناسين أو جاهلين بأن أكثر صفات الله تعالى التي تواترت في القرآن هي (( الرحيم )) - 227 مرة - ثم (( الرحمن )) – 170 - مرة ثم (( الغفار والغفور )) - 97 مرة.
وممّا يُقوي علائق الحب, أن تربط المربّية ولدها بالقرآن الكريم قراءة وتدبّراً وتطبيقاً.. فالقرآن هو كتابُ التربية المثلى, فالحياةُ في ظلاله نجاة .. فلا تبخلي بالجلوس مع أولادكِ في رياض الجنة تحت هذه الظّلال..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (( القرآنُ هو السجلّ الحقيقيُّ للوجود.. وأنا نادمٌ على كلّ لحظةٍ من عمري قضيتُها في غير معاني القرآن )) ..

ومما يقوي علائق الحب ربط الطفل بالسنّة والسيرة النبويّة المطّهرة . ففي تدريب الطفل على الاقتداءِ بالسنّة النبوية خير كثير . إذ تزداد محبّته لهذا النبي الكريم ..
كما يعتاد الطفل النظام والانضباط في كل أمر من أمور حياته كلها..
كما يستيقظ عندَه الوعيُ الدائم, والحضورُ الكامل في كل عمل مهما دقَّ, مادام يستحضر نيّة الاقتداء بخاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

ومما يُقوّي علائق الحب والإيمان, أن يعوَّد الطفل ذكر الله تعالى ومناجاته على الدوام .. وأن يُعوّد العبادات , لاسيما الصلاة .. وهل أجمل من أن ينادي الوالدان أبناءهما في كل حين :

تعالَ نصلي .. تعال لنسجدْ
تعال لنتلوَ : (( إيّاك نعبدْ ))
تعال فإنّ الصـلاة حيـاةٌ
بها تستبينُ السبيلُ فنرشُـدْ
* * *
تعاليْ بُنيّـهْ .. تعالَ بُنيّـا
تعالـواْ إليّ نصلي سويّـا
تعالوا نصلي صـلاةِّ النبيِّ
فنحن جميعاً نحبُّ النبيّـا

[/b][/url]

إن التربية على الحب والإيمان هي ذروة التربية العليا على الإطلاق . وإنّ الضّالين المنحرفين ينحدرون عادةً من فئتين : فئة الذين لم يتلقّوا تربيةً إيمانية في نشأتهم, أو من فئةِ الذين اقترنتْ تربيتهم الدينية في عهد الطفولة بالقسوة والإكراه والتشويه .
(إن الخاسرينَ الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يومَ القيامة )
..
سورة الشورى ( 42 / 45 )

الونشريسي
المدير العام
المدير العام

  :
ذكر
عدد الرسائل : 11610
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

http://bou-r.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علميني ياأمي الحب

مُساهمة من طرف الراجية عفو ربّها في الأربعاء 17 فبراير 2010, 13:32

فعلا التربية بالحبّ أفضل من التخويف و الترهيب.....و الطفل يولد بالفطرة يحبّ خالقه...و ما يحدث من انحرافات تكون عموما ناتجة عن تربية خاطئة.....أو بكلّ صراحة انعدام أسس التربية الصحيحة نسأل الله العون و السداد....هو نعم المولى و نعم النصير....................شكرا أخي على الموضوع الرائع

الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم

  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى