دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11629 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
AbÐeŁrAØuƒ
عضو ماسي
عضو ماسي
  :
ذكر
عدد الرسائل : 784
العمر : 21
العمل/الترفيه : ETUDIANT & VOLLEYEUR

المزاج : I love who love me
تاريخ التسجيل : 18/12/2009



http://www.facebook.com/profile.php?id=100002179939866

احمد باي

في الخميس 04 مارس 2010, 12:33









ولد حوالي عام 1786 بقسنطينة تربى يتيم الأب، و (يكنَّى) باسم أمه ،فيقال له الحاج
أحمد بن الحاجة الشريفة.بعد أن مات والده مخنوقًا وهو في سنّ مبكرة، وكان لزامًا
على أمه وفي ظروف قاسية أن تفر به من قسنطينة إلى الصحراء بعيدا عن الدسائس، خوفًا من أن يلقى نفس
المصير الذي لقيه أبوه. وجد أحمد باي كل الرعاية من لدن أخواله في الزيبان ، وحظي
بتربية سليمة ، حفظ أحمد باي القرآن منذ طفولته وتعلم قواعد اللغة العربية، مما زاد لسانه فصاحة، وتكوينـــه سعة حيث أخذ خصال أهل
الصحراء من كرم وجود وأخلاق، فشب على ركوب الخيل ،و تدرب على فنون القتال فانطبعت
على شخصيته صفة الفارس المقدام. ومثل أقرانه، كما ازداد حبه للدين الحنيف وهو ما
بدا واضـحا في بعض ما نسب إليه من كتابات و قصائد شعرية، سيما بعد أدائه فريضة الحج
وهو في الثانية عشرة من عمره - ومنذ ذاك أصبح يلقب بالحاج أحمد - ثم مكوثه بمصر
الذي اكتسب من خلاله المعارف و التجارب بما كان له الأثر البارز في صناعة مواقفه.


شارك الحاج
أحمد باي منذ الوهلة الأولى في الدفاع عن مدينة
الجزائر ضد الحملة الفرنسية العسكرية، وانتقد الخطة الدفاعية التي عرضها الآغا
إبراهيم لما رأى فيها من سلبيات ، وقدم عوضها خطة ترمي إلى دحرجة القوات الفرنسية
بعيدا عن مدينة الجزائر إذ يقول: "…وإذا وثقتم بي واتبعتم خطتي فإننا نتجه
إلى وادي مازفران ،وعندها يقع أحد الأمرين:إما أن يهاجم الفرنسيون مدينة الجزائر
وإما أن يسيروا نحونا ،ففي الحالة الأولى ننقض على مؤخرتهم فنأخذ مؤونتهم ،ونهاجم
قوافلهم فنقتل المتخلفين ونعمل على قطع الاتصال بينهم وبين مراكبهم ، وهذه النقطة
الأخيرة سهلة جدا لأن البحر يتغير و لا يسمح دائما بالنـزول ،أما إذا ساروا نحونا
ليشنوا علينا الحرب ،فإن واجبنا هو أن نتجنب المعركة ونجر جيوشهم إلى ميدان ملائم،
وبعيدا عن مدينة الجزائر التي هي هدف مشروعهم " غير أن قائد الجيش الآغا
إبراهيم صهر الداي أصر على رأيه رافضا خطة الحاج أحمد باي ،مما أدى إلى تراجع
القوات الجزائرية في معركة اسطاوالي في 19 جوان 1830 ،و فشلها مرة أخرى في وقف زحف
جيش الإحتلال بعد معركة سيدي خالف في 24 من نفس الشهر .وبعد سقوط العاصمة وحسم
المعركة عسكريا لصالح فرنسا، عاد الحاج أحمد باي إلى قسنطينة.



- إستراتيجية أحمد باي في
المقاومة



اعتمد أحمد
باي استراتيجية محكمة مكنته من تنظيم المقاومة ضد الفرنسيين، فاحاط نفسه برجال ذوي
خبرة ونفوذ في الأوساط الشعبية من قبائل وأسر عريقة في تحصين عاصمته قسنطينة وبناء
الخنادق و الثكنات ،وأمر بتجنيد الرجال للمقاومة من جيش نظامي ثم أعاد تنظيم
السلطة فنصب نفسه باشا خلفا للداي حسين ، ثم ضرب السكة باسمه وباسم السلطان
العثماني ، محاولا بذلك توحيد السلطة التشريعة والتنفيذية خدمة للوحدة الوطنية و
تمثل ذلك فيمايلي:
- حاول الحاج أحمد باي أن يجعل من الشعب الجزائري والسلطان العثماني مرجعا لسلطته
حيث انتهج مبدأ استشارة ديوانه المكون من الأعيان والشيوخ، ومراسلة السلطان
العثماني واستثارته قبل اتخاذ أي موقف مصيري.
- رفض كل العروض المقدمة له من قبل الحكام الفرنسيين في الجزائر.
- محاصرة القوات الفرنسية داخل المدن الساحلية المحتلة مثل عنابة.
- مجابهة خصومه في الداخل وإحباط مؤامراتهم .






-
سياسة فرنسا في مجابهة أحمد
باي



انتهجت
فرنسا في مجابهتها للحاج أحمد باي سياسة مبنية على المزج بين المناورات
الدبلوماسية و القوة العسكرية منها.
- اللجوء إلى التفاوض مع الحاج أحمد باي و محاولة الافتكاك منه الاعتراف بالسيادة
الفرنسية مقابل ابقائه بايا على قسنطينة ,و قد تكررت هذه المساومة في عهد كل من
الجنرالات دي بورمون ، كلوزيل ، الدوق رو فيقو و
دامريمون ، إلا أن الباي أصر على رفض تلك العروض
.
- تآمر الجنرال كلوزيل مع باي تونس ضد الحاج أحمد باي .
- التحالف مع خصوم أحمد باي من أمثال إبراهيم الكريتلي في عنابة ، فرحات بن سعيد
في الزيبان .
- تركيز القوات الفرنسية في جبهة واحدة ، بعد أن تلقّت ضربات موجعة على يد الأمير
عبد القادر ، وفشلها في محاولتها الأولى في احتلال قسنطينة في نوفمبر 1836، مما
دفعها إلى عقد معاهدة التافنة ،لتتفرغ إلى الجهة الشرقية .
- شنت فرنسا سلسلة من الهجمات على المدن الساحلية لبايليك الشرق منذ 1830 تمكنت
خلالها من الاستيلاء على مدينة عنابة سنة 1832 رغم استماتة قوات الحاج أحمد في
الدفاع عنها.
- الاستيلاء على بجاية سنة 1833 .
- احتلال قالمة سنة 1837 .
- قطع المدد على بايليك الشرق من الناحية البحرية و الحيلولة دون وصول الذخيرة و
الأسلحة من السلطان العثماني إلى قسنطينة .
- شن حملتين عسكريتين أسفرتا على على وقوع معركتين معركة قسنطينة الأولى عام 1836و
معركة قسنطينة الثانية 1837 ، وفي هذه الأخيرة شن القائد الفرنسي دامريمون حملة
لاحتلال قسنطينة و فيها لقي مصرعه ،فخلفه الجنرال فالي على رأس الجيش الفرنسي ، لكن عدم
تكافؤ القوتين هذه المرة أضعف دفاعات المدينة و أدى إلى سقوطها
.
avatar
رعد
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 2855
العمر : 45
العمل/الترفيه : طالب علم والمعلوماتية

المزاج : حسن
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

رد: احمد باي

في الثلاثاء 09 مارس 2010, 08:23
avatar
رعد
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 2855
العمر : 45
العمل/الترفيه : طالب علم والمعلوماتية

المزاج : حسن
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

رد: احمد باي

في الثلاثاء 09 مارس 2010, 08:25
avatar
AbÐeŁrAØuƒ
عضو ماسي
عضو ماسي
  :
ذكر
عدد الرسائل : 784
العمر : 21
العمل/الترفيه : ETUDIANT & VOLLEYEUR

المزاج : I love who love me
تاريخ التسجيل : 18/12/2009



http://www.facebook.com/profile.php?id=100002179939866

رد: احمد باي

في الأربعاء 10 مارس 2010, 12:47
نورت الموضوع اخي بردك
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى