دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11629 المساهمات
3413 المساهمات
3327 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم
  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009






قصة للعبرة

في الأحد 28 فبراير 2010, 19:51
قصة الفتاة التي غابت فجراً ..! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذا الزمن الذي تتقطع قلوبنا فيه, بسبب عشرات القصص التي نسمعها ونقرأها, تهز كياننا لكنها للأسف؛ لا تحرك فينا شعرة, لا تدفعنا لأن نتغير, لأن نُصلح من حالنا, لأن نجدد علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى. حكايتنا اليوم, تُطل من أرض حائل بالمملكة العربية السعودية, لفتاة في الثانية والعشرين من عمرها تعيش مع عائلتها في جنوب منطقة حائل. في احد الأيام التي سبقت دخول شهر رمضان المبارك, وفي الساعة الثالثة فجرا, سمع الأب صوتا في المنزل, فخرج من غرفته ليتفقد المنزل, دخل غرفة الأبناء, فإذا بهم جميعاً نائمون, عرج في طريقه على غرفة البنات, طرق الباب ودخل, إذا به يجد بناته نائمات عدا تلك الفتاة ذات الـ 22 ربيعا, فخرج يبحث عنها كالمجنون في المنزل, وتحرك البيت كله يبحث عنها, حيث الغياب غريب, وفي هذا الوقت بالذات! أثناء البحث, سمِع الأب صراخ زوجته من على سطح المنزل, توجه هائما إلى هناك, ليجد زوجته جاثية على الأرض تصرخ وتبكي, وبجانبها ابنتهم المفالقيودة, على سجّادتها وبجانبها مصحفها قد سقط من يديها, حيث توفاها الله وهي قائمة تصلّي له في جوف الليل, حيث نامت العيون, و أغلقت الجفون, ولا يراها سوى من لا تأخذه سنة ولا نوم. ما أن رآها الأب, حتى خر ساجداً وباكياً, يشكر ربه على تلك الميتة وتلك الخاتمة التي وهبها الله لأبنتهم, وهي تصلي في جوف الليل, وما أروعها من خاتمة. تبين بعد ذلك, أن تلك البنت تعوّدت منذ زمن, بعد أن ينام أهلها, أن ترتقي إلى سطح المنزل لتقوم بين يدي الواحد الأحد من دون أن يراها احد! تلك الفتاة كانت تحفظ عشرين جزءا من كتاب الله الكريم, وكانت تخطط لحفظه غيبا في هذا الشهر الفضيل, قُبضت روحها, وهي تناجي ربها في جوف الليل, حيث لم تقضه أمام شاشات التلفاز تقلب قنواته, حتى تنام بقربه كما هي حال الكثير من أبنائنا وبناتنا. عرفت لذة القرب من الله, وعرفت لذة السجود بين يديه في جوف الليل, فوهبها الله نورا ومحبة وقرباً, لتموت وهي قائمة بين يديه ويبعث المرء على ما مات عليه. ماتت فتاة حائل, لتبعث إلينا برسالة, أن جددوا علاقتكم بربّكم, وهذا شهر الخير بين يديكم,
فلا تفوتوا الفرصة, فالموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله, ولا يعلم أحدنا إذا فتح عينيه هل يغمضها أم يتداركه الأجل, رزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة.
avatar
الونشريسي
المدير العام
المدير العام
  :
ذكر
عدد الرسائل : 11629
العمر : 49
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 13/12/2007
http://bou-r.talk4her.com

رد: قصة للعبرة

في الأحد 28 فبراير 2010, 22:05
قصة رائعة شكرا لك و بارك الله فيك
avatar
الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم
  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009






رد: قصة للعبرة

في الأحد 28 فبراير 2010, 22:13
شكرا على مروركم الطيب
avatar
رعد
مشرف
مشرف
  :
ذكر
عدد الرسائل : 2855
العمر : 45
العمل/الترفيه : طالب علم والمعلوماتية

المزاج : حسن
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

رد: قصة للعبرة

في الأحد 28 فبراير 2010, 23:03
avatar
الراجية عفو ربّها
مراقبة قسم
مراقبة قسم
  :
انثى
عدد الرسائل : 3308
العمر : 55
العمل/الترفيه : أستادة

المزاج : مبتسمة.. متفائلة
تاريخ التسجيل : 13/01/2009






رد: قصة للعبرة

في الإثنين 01 مارس 2010, 09:45
شكرا على مرورك الطيب
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى