دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تفادى السلبيات الخمس الآتية ليكون نظرة سليمة للأشياء .
الخميس 16 نوفمبر 2017, 21:10 من طرف فريدة محمد

» Fiche de lecture systématique 4 آ°AP.
الأحد 05 نوفمبر 2017, 21:45 من طرف haffa1969

» وضعيات للمعالجة والدعم في شكل ألعــاب ــ جميع المستو يات ــ كتاب رائع
الأحد 05 نوفمبر 2017, 14:35 من طرف mayar maya

» ترحيب
الأحد 05 نوفمبر 2017, 14:08 من طرف mayar maya

» دروس الحاسن في الرياضيات
السبت 04 نوفمبر 2017, 19:28 من طرف mhamedseray

» كتاب المشكاة ـ حلول تمارين العلوم الفيزيائية و التكنولوجيا ،كاملة ـ السنة الثالثة متوسط ـ
السبت 04 نوفمبر 2017, 19:25 من طرف mhamedseray

» Nom commun et nom propre
السبت 04 نوفمبر 2017, 17:38 من طرف mahmoudkh

» برنامج لفك تشفير كافة أنواع الهواتف النقالة
الخميس 26 أكتوبر 2017, 16:21 من طرف يوسف-سوف

» Connaître les lettres de l’alphabet
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 22:05 من طرف wided zendaoui

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
en
facebook1
iframe
en

سر تحنيط الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سر تحنيط الموت

مُساهمة من طرف طفلة مريم في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 22:59

تحنيط الموتى

هو حفظ جثث الموتى بواسطة مواد كيميائية، فيحافظ جسم الإنسان على مظهره؛

ويبدو كأنه حي، عند تسجيته في مكان عام قبل إجراء مراسم الدفن.

بالإضافة إلى أنه يفي بمتطلبات بعض الديانات التي تؤخر الدفن لعدة أيام،

أو تضطر لنقل الجثة إلى مكان آخر، فيمنع التحنيط تعفّن الجثة.



- المومياء المصرية من أفضل الأمثلة على التحنيط -


سر التحنيط

تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر.

التحنيط في الحضارة المصرية

الحضارة المصرية آمنت بالحياة بعد الموت. كان ذلك نتيجة مراقبتهم لمناخ مصر, و نهر النيل يفيض كل عام ويعيد الحياة للأرض الجافة مجدداً، كما شاهدوا شروق الشمس في الصباح ومغيبها في المساء كأنها تموت وتعود للحياة. المصريون القدماء كانوا مولعين بحياة أسموها حياة الجنة الأبدية وأسمى ما يتوقون إليه هو العودة للعالم السفلي عالم أوسيريس إله الموت.

كما اقتنعوا بأن الإنسان مشكل من عدة عناصر كما كان هناك اتصال مباشر بين حماية هذه العناصر وهيكل الموت. هذه العناصر هي:

1- هيكل الجسد هيت (خيت)
2- الروح ب(با) تمثل بطائر له رأس الموت.
3- ك(كا) مضاعفة إنها تشبه الموت.
4- القلب إيب(أي-ب) وهو مصدر الخير والشر.
5- الاسم (رن) اسم الموت.
6- الظل (شوت) وهو يرافق الجسد والروح.
7- النفس أو الروح الحسنة (أخ).

وفقاً للمعتقدات المصرية القديمة أهم عنصر هو الجسد والطريقة المثلى لحفظه هو بتحنيطه. قبل تحنيط الجسم كانوا يتبعون مهارة ومعرفة للناس عبر الأزمنة التاريخية لوضع قواعد علومهم التطبيقية لحفظ الجسد وذلك عبر ملايين السنين. كان يقوم بعملية التحنيط الكهنة والأطباء أو الفيزيائيين في أماكن خاصة وفقاً للطقوس الدينية الجوهرية الخاصة بالدفن.

كان يوجد عدة طرق للدفن وذلك بحسب منزلة الشخص وغناه، في البداية كان الأمر محصوراً بالفراعنة وموظفي الدولة الكبار ولكن بعد ذلك نشر الأمر على الرعية. كان المجتمع المصري القديم مؤلفاً من أربع طبقات:

1- الملك والملكة.
2- طبقة النبلاء و من في المنزلة الملكية.
3- طبقة الجنود(نفر) من الناس.
4- طبقة الناس الفقراء.

الطريقة التي كان يحنط بها الملك والملكة:
1- كانوا يبدؤون بتفريغ الصدر وذلك من جرح في الخاصرة اليسرى يجرح بحجر صوان.
الأحشاء كانت تغسل بخمر النخيل. وبعد ذلك تحشى بشجر المر والبصل ومواد أخرى.
كانوا يستعملون النترون للتجفيف وكانت الأحشاء توضع في أوعية خاصة.
كانوا أربعة أوعية لحفظ الكبد والرئتين والمعدة والأمعاء، بعد أن حفظت الأعضاء كانوا يلفون الجسم بلفافات كتانية التي كانت تحوي النترون الجاف لتسرع تجفيف الجسم وكانت الأربطة الكتانية تجدد عدة مرات. بعد أن يزال النترون عن الجسم، كان يغطى بزيوت عطرية، وخمر النخيل.

وبعد ذلك يعبأ بمادة صمغية وشجر المر والقرفة والزيوت العطرية والبصل ومواد أخرى. المومياء كانت تغطى بمادة صمغية ذائبة والمفتوح كان يخيط إلا القلب فكان يترك في وضعه الطبيعي.

2- الدماغ كان يفرغ من الأنف بواسطة خطاف من النحاس أو البرونز-الذي كان يثقب قاعدة الجمجمة- وكان يسهل نزول الدماغ بجرشه. الجمجمة كانت تفتح بشق من الرقبة ....

الجسم كان يمدد على طاولة التحنيط التي صنعت من الحجارة بشكل منحني وكان الجسم كله يغطى بالنترون. المراحل نفسها كانت تتم بالنسبة للرأس كانت تملأ أماكن العيون والآذان وثقوب الأنف باستعمال شمع النحل. أحياناً كان يغطى سطح الجسم بطبقة من الذهب و الأميوليت (أدجات) العين المقدسة.

3- الجسم كان يضمد بعناية كل عضو على حدة كما الأصابع و الأكف والأقدام والأرجل والأذرع توضع متقاطعة على الصدر، الجسم يغطى بضمادات طويلة جداً جداً من الكتان المغطسة بمادة صمغية التي تحمي الجسم من الصدمات ولا تسمح للبكتريا بالدخول للجسم. الأحشاء بعد ذلك تغطى بضمادات وتوضع في أربعة أوعية، كل وعاء يحمى من قبل إله.

أغطية الأوعية الأربعة تتخذ شكل أبناء حورس الأربعة.
الوعاء ذو رأس الإنسان يحمي الكبد،
الوعاء ذو رأس البابون (نوع من السعادين) رأس (هابي) يحمي الرئتين،
الوعاء ذو رأس ابن آوى رأس (دواموتيف) يحمي المعدة،
الوعاء ذو رأس الصقر رأس (كيبهسنويف) يحمي الأمعاء. للحفاظ على هيئة الميت،
كانوا يستعملون قناعاً يلصق يشبه وجه الشخص الميت.

بعد أن تجف كانوا يصنعون قناعاً فضياً أو ذهبياً يوضع مكان الرأس ليساعد الروح كي تتعرف على صاحبها.

المصريون القدماء كانوا يحرصون على الحفاظ على أجسادهم بعد الموت لذلك بدؤوا يضعون المومياءات في توابيت. في بعض الفترات كانت الأوعية ثلاثاً.
كانت الأوعية تسمى الأوعية الكانوبية نسبة إلى منطقة كانوب (التي هي أبو قير في الإسكندرية اليوم).

تحوتمس الثاني

- هو ابن تحوتمس الأول تزوج الملكة حتشبسوت ، مات عندما كان عمره 36 عاماً. الرجل اليمنى مجروحة كما يوجد جرح مشقوق في الرقبة، طول المومياء 168.5سم -

رمسيس الخامس

- هو ابن رمسيس الثالث ، ملك من السلاسة عشرين، حكم قرابة أربع سنوات (1145ق.م). كان لا يزال شاباً عندما مات -

سينكير تا

- واحد من الحكام الأسرة أو الأسرة الحاكمة السابع عشرة، قتل في معركة ضد الهكسوس في عمر الأربعين. طول المومياء 170سم وفيها جرح في الجمجمة -

أمنحوتب الأول

- حاكم من السلالة الثامنة عشرة، هو ابن أحمس الأول يوجد قناع خشبي على الرأس، طول المومياء 165سم -

تحتمس السادس

- هو الملك الثاني من السلالة التاسعة عشرة هو ابن رمسيس الأول ، حكم ما يقارب 13 عاماً. طول المومياء 166سم، ولقد بنى قاعة رائعة في الكاهلا -

ميرين بتاه

- هو ابن رمسيس الثاني ، حكم أحد عشر عاماً، صاحب النصر على إسرائيل. طول المومياء 171سم، لونها ضارب إلى الصفرة، وهناك الكثير من الجروح(في الصدر و في و الذقن و في اليد) -

ميريت آمون

- زوجة أمنحوتب الأول (1529 ق.م) المومياء مغطاة بالزهور ووجدت داخل ثلاثة توابيت -

رمسيس الثاني

- الملك الثالث من السلالة التاسعة عشرة، حكم قرابة 67 عاماً. خاض حرب قادش في الخمسينات من ولايته ، بنى مدينة جديدة لمصر عند الدلتا وقد سميت (بيرامسيس). طول المومياء 173سم، كما أقام المعبد الصغير الرائع (أبو سيمبل)، مات وهو في عمر 93 -

حينوتاوي

- كانت زوجة بانيدجيمي، واحد من ملوك الأسرة الواحدة والعشرين -

نادجيمينت

- كانت زوجة، حيري حور واحد من حكام الأسرة الواحدة والعشرين، المومياء عليها شعر مستعار بلون رمادي -

فرعون موسى


كشف الدكتور موريس بوكاي[1] في كتابه القرآن والعلم الحديث عن تطابق ما ورد في

القرآن الكريم بشـأن مصير فرعون موسى بعد إغراقه في اليم مع الواقع المتمثل في وجود

جثته إلى يومنا هذا آيةً للعالمين حيث قال تعالى: ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ

خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴾ (يونس:92). يقول الدكتور

بوكاي : "إن رواية التوراة بشأن خروج اليهود مع موسى عليه السلام من مصر تؤيد بقوة

الفرضية القائلة بأن منفتاح Mineptahخليفة رمسيس الثاني هو فرعون مصر في زمن

موسى عليه السلام ، وإن الدراسة الطبية لمومياء منفتاحMineptah قدمت لنا معلومات مفيدة

أخرى بشأن الأسباب المحتملة لوفاة هذا الفرعون. إن التوراة تذكر أن الجثة ابتلعها البحر

ولكنها لا تعطي تفصيلاً بشأن ما حدث لها لاحقاً. أما القرآن فيذكر أن جثة الفرعون الملعون

سوف تنقذ من الماء كما جاء في الآية السابقة، وقد أظهر الفحص الطبي لهذه المومياء أن

الجثة لم تظل في الماء مدة طويلة ، إذ أنها لم تظهر أية علامات للتلف التام بسبب المكوث

الطويل في الماء."[2] .


و لقد ذكر موريس بوكاي ما نصه (و جاءت نتائج التحقيقات الطبية لتدعم الفرضية السابقة،

ففي عام 1975جرى في القاهرة انتزاع خزعة صغيرة من النسيج العضلي ،بفضل المساعدة

القيمة التي أسداها ألأستاذ Michfl Durigon . و أظهر الفحص الدقيق بالميكروسكوب حالة

الحفظ التامة لأصغر الأجزاء التشريحية للعضلات، و تشير إلى أن مثل هذا الحفظ التام لم يكون

ممكناً لو أن الجسد بقي في الماء بعض الوقت ، أو حتى لو أن البقاء خارج الماء كان طويلاً

قبل أن يخضع لأولى عمليات التحنيط . و فعلنا أكثر من ذلك و نحن مهتمون بالبحث عن

الأسباب الممكنة لموت فرعون


جرت الدراسات الطبية ـ الشرعية للمومياء بمساعدة Ceccaldi مدير مخبر الهوية القضائية

في باريس و الأستاذ Durigon و سمحت لنا بالتحقق من وجود سبب لموت سريع كل السرعة

بفعل كدمات جمجمية ـ مخية سببت فجوة ذات حجم كبير في مستوى صاقورة القحف مترافقة

مع آفة رضية ، و يتضح أن كل هذه التحقيقات متوافقة مع قصص الكتب المقدسة التي تشير

إلى أن فرعون مات حين ارتد عليه الموج )[3].

ويبين الدكتور بوكاي وجه الإعجاز في هذه القضية قائلاً : "وفي العصر الذي وصل فيه

القرآن للناس عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت جثث كل الفراعنة الذين شك الناس

في العصر الحديث صواباً أو خطاً أن لهم علاقة بالخروج، كانت مدفونة بمقابر وادي الملوك

بطيبة على الضفة الأخرى للنيل أمام مدينة الأقصر الحالية . في عصر محمد صلى الله عليه وسلم

كان كل شيء مجهولاً عن هذا الأمر ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عشر[4

] وبالتالي فإن جثة فرعون موسى التي مازالت ماثلة للعيان إلى اليوم تعد شهادة مادية في

جسد محنط لشخص عرف موسى عليه السلام، وعارض طلباته ، وطارده في هروبه ومات في

أثناء تلك المطاردة ، وأنقذ الله جثته من التلف التام ليصبح آية للناس كما ذكر القرآن الكريم

وهذا المعلومة التاريخية عن مصير جثة فرعون لم تكن في حيازة أحد من البشر عند نزول

القرآن ولا بعد نزوله بقرون عديدة ، لكنها بينت في كتاب الله .

بقلم فراس نور الحق
طبيب فرنسي جراح من اشهر أطباء فرنسا ، اعتنق الإسلام بعد دراسة مستفيضة للقرآن

الكريم وإعجازه العلمي.[2] القرآن والعلم الحديث / د . موريس بوكاي.[3] كتاب القرآن و

العلم المعاصر الدكتور موريس بوكاي ترجمة د. محمد إسماعيل بصل د. محمد خير

البقاعي .[4] دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة د . مريس بوكاي ، ص 269

دار المعارف ط 4 / 1977 ، بتصرف .[5] المرجع السابق


صورة مكبّرة لتحوتمس الثاني
avatar
طفلة مريم
عضو جديد
عضو جديد

  :
انثى
عدد الرسائل : 173
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 23/09/2009


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سر تحنيط الموت

مُساهمة من طرف khemaroua في الخميس 01 أكتوبر 2009, 10:54

شكرا لك على الموضوع فهو رائع من حيث الطرح ومن حيث كمية المعلومات
avatar
khemaroua
مشرفة
مشرفة

  :
انثى
عدد الرسائل : 997
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 22/12/2008


http://http:/khemaroua.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سر تحنيط الموت

مُساهمة من طرف yahia_01 في الجمعة 02 أكتوبر 2009, 22:08

شكرا لك اخي الكريم
avatar
yahia_01
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1478
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 13/04/2008


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سر تحنيط الموت

مُساهمة من طرف عبد الحكيم في الأحد 18 أكتوبر 2009, 21:36

بسم الله الرحمان الرحيم

بارك الله فيك على المعلومات العلمية

ولكن هناك إضافة وهي لماذا لا يستطيعون تحنيط الجثث في هذا العصر رغم وجود الإعدادات والمخابر والأدوية بالإظافة الى العزيمة وحب البحث
والجواب هو ياأخي انهم لايستطيعون ذلك لأن اصل التحنيط غير موجود أصلا لا في زمن الفراعنة ولا قبلهم ولا بعدهم
قال تعالى (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .......)أو كما قال سبحانه
وكل الجثث التي رأينا ما هي إلا مجموعة صغيرة من قادة فرعون الذين كانوا معه في حالة الغرق وقد أخذوا ودفنوا في مقابر هم المعروفة
ونظرية التحنيط أشبه ماتكون بنظرية داروين اللعينة والله أعلم
avatar
عبد الحكيم
مشرف
مشرف

  :
ذكر
عدد الرسائل : 1543
العمر : 39
العمل/الترفيه : أستاذ

المزاج : أحوال الانسان
تاريخ التسجيل : 04/01/2009


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سر تحنيط الموت

مُساهمة من طرف نوفل الديار في الإثنين 19 أكتوبر 2009, 20:07

شكرا على ماقدمت من معلومات عن حقبة الفراعنة

موضوع يستحق التثبيت
avatar
نوفل الديار
عضو مشارك
عضو مشارك

  :
ذكر
عدد الرسائل : 204
العمر : 39
العمل/الترفيه : جامعي/مطالعة

المزاج : عادى
تاريخ التسجيل : 14/04/2009


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سر تحنيط الموت

مُساهمة من طرف طفلة مريم في الإثنين 19 أكتوبر 2009, 20:33

شكر لك اخي نوفل الديار...على المرور
avatar
طفلة مريم
عضو جديد
عضو جديد

  :
انثى
عدد الرسائل : 173
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 23/09/2009


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى